نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن يهدوكم، وقد ضلوا، فإنكم إما أن تصدقوا بباطل، أو تكذبوا بحق، فإنه لو كان موسى حيا بين أظهركم، ما حل له إلا أن يتبعني "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف مجالد: وهو ابن سعيد. يونس: هو ابن محمد المؤدب. وأخرجه البزار (١٢٤- كشف الأستار) ، وأبو يعلى (٢١٣٥) ، والبيهقي في "السنن" ٢/١٠-١١، وفي "الشعب" (١٧٩) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٥١٥٦) من طريق هشيم، عن مجالد.- وفيه قصة لعمر بن الخطاب، وانظر تمام تخريجه هناك. وأخرج عبد الرزاق في "المصنف" و (١٠١٥٨) و (١٩٢٠٩) عن ابن جريج، قال: حدثت عن زيد بن أسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن يهدوكم وقد أضلوا أنفسهم". وهذا إسناد ضعيف لإ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله : "بين أظهركم " : أي : في الدنيا ، فلا ينافي هذا الحديث حياة الأنبياء ، بل يحققها ، وإلا لم يحتج إلى هذا القيد .
"إلا أن يتبعني " : لكونه سيد ولد آدم ، أو لأنهم أخذ عليهم الميثاق بذلك ، أو لأن اختلاف الأديان إنما هو على حسب اختلاف المصالح في الأوقات ، فوقته صلى الله عليه وسلم [ما] كان صالحا إلا لدينه ، فكل من كان حيا ، وجب أن يكلف به ، والله تعالى أعلم .
والحديث ضعيف ، ففي سنده مجالد بن سعيد ، ضعفه أحمد ، ويحيى بن سعيد ، وغيرهما كما في "المجمع " .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
