نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو الزبير، أخبرني جابر، أن أمير البعث كان غالبا الليثي، وقطبة بن عامر الذي دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل وهو محرم، ثم خرج من الباب، وقد تسور من قبل الجدار، وعبد الله بن أنيس الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر، وقد خلت اثنتان وعشرون ليلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " التمسها في هذه السبع الأواخر التي بقين من الشهر "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف من أجل ابن لهيعة.=أما قوله: "إن أمير البعث كان غالبا الليثي"، فلم يبين وجهة هذا البعث الذي كان عليه غالب الليثي، وقد بعثه النبي صلى الله عليه وسلم مرة إلى بني الملوح بالكديد، وبعثه عام الفتح بين يديه ليسهل له الطريق ويكون له عينا، انظر "الإصابة" ٥/٣١٦ و٣١٧. وأما قصة قطبة بن عامر، فقد أخرج الحاكم ١/٤٨٣ من طريق عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، قال: كانت قريش يدعون الحمس، وكانوا يدخلون من الأبواب في الإحرام، وكانت الأنصار وسائر العرب لا يدخلون من الأبواب في ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من قبل " : - بفتح فسكون - ; أي : من قبل الخروج ; أي : وقت الإتيان .
"الجدار " : بالنصب مفعول "تسور " ، قال تعالى : إذ تسوروا المحراب ; أي : إنه حين جاء ، ارتفع الجدار ، وحين خرج ، خرج من الباب ; لقوله تعالى : وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها [البقرة : 189] ، ويحتمل أن يكون "من قبل" - بكسر قاف وفتح موحدة - ; أي : وقد ارتفع من طرف الجدار حين جاء ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
