حديث نبويالحديث 10714 من 11394

حديث قال رسول الله ﷺ التمسها في هذه السبع الأواخر التي بقين من الشهر

ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا أبو الزبير، أخبرني جابر، أن أمير البعث كان غالبا الليثي، وقطبة بن عامر الذي دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل وهو محرم، ثم خرج من الباب، وقد تسور من قبل الجدار، وعبد الله بن أنيس الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر، وقد خلت اثنتان وعشرون ليلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " التمسها في هذه السبع الأواخر التي بقين من الشهر "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف من أجل ابن لهيعة.=أما قوله: "إن أمير البعث كان غالبا الليثي"، فلم يبين وجهة هذا البعث الذي كان عليه غالب الليثي، وقد بعثه النبي صلى الله عليه وسلم مرة إلى بني الملوح بالكديد، وبعثه عام الفتح بين يديه ليسهل له الطريق ويكون له عينا، انظر "الإصابة" ٥/٣١٦ و٣١٧. وأما قصة قطبة بن عامر، فقد أخرج الحاكم ١/٤٨٣ من طريق عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، قال: كانت قريش يدعون الحمس، وكانوا يدخلون من الأبواب في الإحرام، وكانت الأنصار وسائر العرب لا يدخلون من الأبواب في ا…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "وقد تسور " : أي : ارتفع وتعلى .
"من قبل " : - بفتح فسكون - ; أي : من قبل الخروج ; أي : وقت الإتيان .
"الجدار " : بالنصب مفعول "تسور " ، قال تعالى : إذ تسوروا المحراب ; أي : إنه حين جاء ، ارتفع الجدار ، وحين خرج ، خرج من الباب ; لقوله تعالى : وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها [البقرة : 189] ، ويحتمل أن يكون "من قبل" - بكسر قاف وفتح موحدة - ; أي : وقد ارتفع من طرف الجدار حين جاء ، والله تعالى أعلم .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَسَنٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ لَهِيعَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الزُّبَيْرِ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏جَابِرٌ ‏ ‏أَنَّ أَمِيرَ الْبَعْثِ كَانَ ‏ ‏غَالِبًا اللَّيْثِيَّ ‏ ‏وَقُطْبَةَ بْنَ عَامِرٍ ‏ ‏الَّذِي دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏النَّخْلَ وَهُوَ مُحْرِمٌ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ الْبَابِ وَقَدْ تَسَوَّرَ مِنْ قِبَلِ الْجِدَارِ ‏ ‏وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ ‏ ‏الَّذِي سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَقَدْ خَلَتْ اثْنَانِ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏الْتَمِسْهَا فِي هَذِهِ السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ الَّتِي بَقِينَ مِنْ الشَّهْرِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قال النبي ﷺ إذا تغوط أحدكم فليمسح ثلاث مراتالحديث السابقحديث قال النبي ﷺ إن عشت إن شاء الله زجرت أن يسمى بركة ويسار ونافع
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ إذا تغوط أحدكم فليمسح ثلاث مرات

الراوي: جابر

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لأجل ابن لهيعة- وهو عبد الله الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري- فهو سيئ الحفظ. حسن: هو ابن موسى=الأشيب، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي. وانظر (١٤١٢٨) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ إن عشت إن شاء الله زجرت أن يسمى بركة ويسار ونافع

الراوي: جابر

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٨٣٤) ، ومسلم (٢١٣٨) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٧٣٧) ، وابن حبان (٥٨٤٠) و (٥٨٤٢) ، والبيهقي ٩/٣٠٦ من طريق ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى عن أن يسمى بيعلى وببركة وبأفلح وبيسار= وبنافع، وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها، فلم يقل شيئا، ثم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينه عن ذلك، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك، ثم تركه. واللفظ لمسلم، وهو عند بعضهم مختصر. وأخرجه ابن حب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمر النبي ﷺ أن يعتدل في السجود ولا يسجد الرجل وهو باسط ذراعيه

حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف. ومعنى قوله: "لا يسجد الرجل وهو باسط ذراعيه " النهي عن افتراش الذراعين عند السجود كافتراش الكلب، وهو ما سلف في حديث أبي سفيان، عن جابر نصا برقم (١٤٢٧٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ سددوا وأبشروا

الراوي: جابر

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة، وسيأتي الحديث بهذا الإسناد برقم (١٥٢٣٨) ، وزاد هناك في أوله: "اجتنبوا الكبائر". وسيأتي (١٤٩٠١) من طريق أبي سفيان، عن جابر ضمن حديث آخر بلفظ: "سددوا وقاربوا". ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري (٣٩) . قوله: "سددوا"، قال الحافظ في "الفتح" ١/٩٥: أي: الزموا السداد، وهو الصواب من غير إفراط ولا تفريط، قال أهل اللغة: السداد: التوسط في العمل. "وأبشروا"، أي: بالثواب على العمل الدائم وإن قل، والمراد: تبشير من عجز عن العمل بالأكمل بأن العجز إذا لم يكن من صنيعه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الشيطان إذا سمع نداء الصلاة فر بعد ما بين الروحاء والمدينة له ضراط

الراوي: جابر

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف. وقد سلف برقم (١٤٤٠٤) من طريق أبي سفيان، عن جابر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كتب رسول الله ﷺ قبل أن يموت إلى كسرى وقيصر وإلى كل جبار

الراوي: جابر

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف إسناد سابقه. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٩٧١) من طريق عبد الله بن يوسف، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث أنس عند مسلم (١٧٧٤) ، وسلف في مسنده برقم (١٢٣٥٥) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال رسول الله ﷺ التمسها في هذه السبع الأواخر التي بقين من الشهر؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

ما معنى حديث قال رسول الله ﷺ التمسها في هذه السبع الأواخر التي بقين من الشهر باختصار؟

إسناده ضعيف من أجل ابن لهيعة.=أما قوله: "إن أمير البعث كان غالبا الليثي"، فلم يبين وجهة هذا البعث الذي كان عليه غالب الليثي، وقد بعثه النبي صلى الله عليه وسلم مرة إلى بني الملوح بالكديد، وبعثه عام الفتح بين يديه ليسهل له الطريق ويكون له عينا، انظر "الإصابة" ٥/٣١٦ و٣١٧. وأما قصة قطبة بن عامر، فقد أخرج الحاكم ١/٤٨٣ من طريق عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، قال: كانت قريش يدعون الحمس، وكانوا يدخلون من الأبواب في الإحرام، وكانت الأنصار وسائر العرب لا يدخلون من الأبواب في ا…

هل يوجد شرح لـ حديث قال رسول الله ﷺ التمسها في هذه السبع الأواخر التي بقين من الشهر؟

شرح الحديث قوله : "وقد تسور " : أي : ارتفع وتعلى . "من قبل " : - بفتح فسكون - ; أي : من قبل الخروج ; أي : وقت الإتيان . "الجدار " : بالنصب مفعول "تسور " ، قال تعالى : إذ تسوروا المحراب ; أي : إنه حين جاء ، ارتفع الجدار ، وحين خرج ، خرج من الباب ; لقوله تعالى : وليس البر بأن تأتوا...