نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله الأنصاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأعجبته، فأتى زينب وهي تمعس منيئة، فقضى منها حاجته، وقال: " إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته، فليأت أهله، فإن ذلك يرد مما في نفسه "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح، وأبو الزبير قد صرح بالتحديث فيما سيأتي برقم (١٤٧٤٤) ، لكن في إسناده هناك ابن لهيعة، وهو سيئ الحفظ. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٥٤٣٥) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٤٠٣) (٩) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، به.= وأخرجه عبد بن حميد (١٠٦١) ، ومسلم (١٤٠٣) (٩) ، وأبو داود (٢١٥١) ، والترمذي و (١١٥٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٩١٢١) ، وابن حبان (٥٥٧٢) ، والطبراني في "الأوسط" (٢٤٠٦) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٩٠ من طريق هشام الدستوائي،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله : "فأعجبته " : أي : ظهر له حسنها وجمالها ; فإن كل جميل يظهر للرائي جماله ، وليس المراد أنه غلب عليه حبها ; كما يغلب على قلب آحاد الناس .
"تمعس " : من المعس - بالعين المهملة - بمعنى : الدلك .
"والمنيئة" - بميم مفتوحة ثم نون مكسورة ثم ياء ثم همزة - بوزن ذبيحة : هي الجلد أول ما يوضع في الدباغ .
"تقبل في صورة شيطان " : الصورة قد تطلق على معنى الصفة ، وهو المراد ها هنا - كما ذكره القرطبي - ; أي : أنها توسوس في صدور الرجال ; كالشيطان يوسوس في صدور الناس .
قال النووي : قال العلماء : إنما فعل هذا بيانا لهم وإرشادا إلى ما ينبغي لهم أن يفعلوه ، فعلمهم بفعله وقوله ، وفيه : أنه لا بأس بطلب الرجل امرأته إلى الوقاع في النهار وغيره ، وإن كانت مشتغلة بما يمكن تركه ; لأنه ربما غلبت على الرجل شهوته ، فيتضرر بالتأخير في بدنه أو قلبه أو بصره ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
