نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن طلق بن حبيب، قال: كنت من أشد الناس تكذيبا بالشفاعة، حتى لقيت جابر بن عبد الله، فقرأت عليه كل آية ذكرها الله عز وجل فيها خلود أهل النار، فقال: يا طلق، أتراك أقرأ لكتاب الله مني، وأعلم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فاتضعت له، فقلت: لا والله، بل أنت أقرأ لكتاب الله مني، وأعلم بسنته مني، قال: فإن الذي قرأت أهلها هم المشركون، ولكن قوم أصابوا ذنوبا، فعذبوا بها، ثم أخرجوا، صمتا - وأهوى بيديه إلى أذنيه - إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يخرجون من النار "، ونحن نقرأ ما تقرأ
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، سعيد بن المهلب في عداد المجهولين، روى عنه اثنان، وقال أبو حاتم: لا أدري من هو، وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وزعم أنه ابن المهلب بن أبي صفرة. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٨١٨) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٦٦٨) و (٥٦٦٩) و (٥٦٧٠) و (٥٦٧١) من طرق عن القاسم ابن الفضل، بهذا الإسناد. وانظر في باب الشفاعة حديث جابر السالف برقم (١٤٣١٢) ، وهناك ذكرنا أحاديث الباب. قال السندي: "فاتضعت" من الوضع، أي: انخفضت له وتأدبت معه. "فإن الذي قرأت"، أي: من القرآن الدال على الخلود.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فأنصفت له " : من الإنصاف ; أي : اعترفت له بالحق ، وفي بعض النسخ : "فاتضعت" - بضاد معجمة وعين مهملة - : افتعال من الوضع ; أي : انخفضت له ، وتأدبت معه .
"فإن الذي قرأت " : أي : من القرآن الدال على الخلود .
"أهلها " : تأنيث الضمير باعتبار الآيات ، كما أن تذكير "الذي" باعتبار القرآن .
"ولكن قوم " : أي : "لكن" محل الشفاعة الخارجون عن النار بها قوم ، فلا منافاة بين القرآن وبين الأحاديث الدالة على الشفاعة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
