نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من الأنصار، ومعه صاحب له، فسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " إن كان عندك ماء بات في هذه الليلة في شنة، وإلا كرعنا "، قال: والرجل يحول الماء في حائط، فقال الرجل: عندي ماء بات، فانطلق بهما إلى العريش، فسكب ماء في قدح، ثم حلب عليه من داجن، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم شرب الرجل الذي جاء معه
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن كسابقه. وأخرجه البخاري (٥٦١٣) ، والبيهقي ٧/٢٤٨ من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد.=وأخرجه البخاري (٥٦٢١) ، وأبو يعلى (٢٠٩٧) ، وابن حبان (٥٣١٤) و (٥٣٨٩) من طرق عن فليح بن سليمان، به. وانظر ما سيأتي برقم (١٤٧٠٠) و (١٤٧٠٨) و (١٤٨٢٥) . قال السندي: "في شنة" بفتح شين وتشديد نون: القربة الخلقة، وهي أشد تبريدا للماء من الجديدة. "كرعنا"، الكرع: تناول الماء بفيه من موضعه. قيل: أريد به هاهنا الاغتراف باليدين. "من داجن": غنم يلازم البيت.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"صاحب له " : قيل : هو أبو بكر - رضي الله تعالى عنه - .
"في شنة " : - بفتح شين وتشديد نون - : القربة الخلقة ، وهي أشد تبريدا للماء من الجديدة .
"وإلا " : أي : وإن لم يكن .
"كرعنا " : الكرع : تناول الماء بفيه من موضعه ، قيل : أريد به ها هنا : الاغتراف باليدين ، أو يحمل على أنه كان الشرب باليدين في ذلك الوقت متعذرا ، فأدت الضرورة إلى الكرع ، وقيل : لا يبعد من عدم تكلفه صلى الله عليه وسلم أن يفعل أحيانا مثل ذلك .
"يحول " : من التحويل ; أي : يجريه من جانب إلى جانب في بستان ، وقيل : ينقله من عمق البئر إلى ظاهرها .
"إلى العريش " : هو ما يستظل به ، وأكثر ما يجعل للكروم ، وهي خشبات تجعل تحت أغصانه ; ليرتفع عليها .
قوله : "من داجن " : غنم يلازم البيت .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
