نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: عطش الناس يوم الحديبية، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة يتوضأ منها، إذ جهش الناس نحوه، فقال: " ما شأنكم؟ " قالوا: يا رسول الله إنه ليس لنا ماء نشرب منه، ولا ماء نتوضأ به إلا ما بين يديك، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده في الركوة، فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون، فشربنا وتوضأنا، فقلت: كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة ألف كفانا كنا خمس عشرة مائة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد العزيز بن مسلم: هو القسملي، وحصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي. وأخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (٣١٤) عن أبي بكر القطيعي، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٥٧٦) من طريق موسى بن إسماعيل، والبيهقي في "الدلائل" ٤/١١٥-١١٦ من طريق شيبان بن أبي شيبة، كلاهما عن عبد العزيز ابن مسلم، به. وأخرجه مطولا ومختصرا ابن أبي شيبة ٨/٥١٢، والبخاري (٤١٥٢) ، ومسلم (١٨٥٦) (٧٢) ، وابن خزيمة (١٢٥) ، وابن حبان (٦٥٤٢) ، وأبو نعيم في "الدلائل" (٣١٣) ، والب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إذ جهش الناس " : أي : فزعوا والتجؤوا إليه ، وأصل الجهش : الفزع والالتجاء إلى أحد من إرادة البكاء ; كما يفزع الصبي إلى أمه ، ولعل هذه الواقعة غير واقعة البئر ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
