نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: قالت امرأة بشير: انحل ابني غلامك، وأشهد لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن ابنة فلان سألتني أن أنحل ابنها غلامي، وقالت: وأشهد لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " أله إخوة؟ " قال: نعم، فقال: " فكلهم أعطيت مثل ما أعطيته؟ " قال: لا، قال: " فليس يصلح هذا، وإني لا أشهد إلا على حق "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير فمن رجال مسلم، ولم يصرح بسماعه لهذا الحديث من جابر. وأخرجه مسلم (١٦٢٤) ، وأبو داود (٣٥٤٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٨٧، وابن حبان (٥١٠١) ، والبيهقي ٦/١٧٧ من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث في مسند النعمان بن بشير ٤/٢٦٨، وهو متفق عليه. قال السندي: قوله: "انحل"، أي: أعط. "إلا على حق"، أي: وهذا جور، فلا أشهد عليه، وهذا يدل على أنه ليس للآباء تخصيص بعض الأولاد بالعطايا، بل ينبغي التسوية بينهم في العطايا، والله…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"انحل " : أي : أعط .
"وأشهد " : من الإشهاد .
"فكلهم " : - بالنصب - ، ويحتمل - الرفع - .
"فليس " : أي : ليس الشأن ، أو كلمة "ليس" بمعنى لا ; أي : فلا .
"يصلح هذا" أي : تخصيص بعض الأولاد بعطية .
"إلا على حق " : أي : وهذا جور ، فلا أشهد عليه ، وهذا يدل على أنه ليس للآباء تخصيص بعض الأولاد بالعطايا ، بل ينبغي لهم التسوية بينهم في العطايا ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
