نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا ميز أهل الجنة، وأهل النار، فدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، قامت الرسل فشفعوا، فيقول: انطلقوا - أو اذهبوا - فمن عرفتم، فأخرجوه، فيخرجونهم قد امتحشوا، فيلقونهم في نهر - أو على نهر - يقال له: الحياة "، قال: " فتسقط محاشهم على حافة النهر، ويخرجون بيضا مثل الثعارير، ثم يشفعون، فيقول: اذهبوا - أو انطلقوا - فمن وجدتم في قلبه مثقال قيراط من إيمان فأخرجوهم " ، قال: " فيخرجون بشرا، ثم يشفعون، فيقول: اذهبوا أو انطلقوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردلة من إيمان فأخرجوه، ثم يقول الله: أنا الآن أخرج بعلمي ورحمتي " قال: " فيخرج أضعاف ما أخرجوا وأضعافه، فيكتب في رقابهم عتقاء الله، ثم يدخلون الجنة فيسمون فيها الجهنميين
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير، فمن رجال مسلم، وقد صرح بالتحديث في الحديث الآتي برقم (١٥٠٤٨) . وأخرجه ابن حبان (١٨٣) من طريق يحيى بن أبي رجاء بن أبي عبيدة الحراني، عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وسيأتي مختصرا من طريق الحسين بن واقد الليثي، عن أبي الزبير برقم (١٥٠٤٨) . وسيأتي بعضه ضمن حديث (١٤٧٢١) من طريق ابن لهيعة، عن أبي الزبير. وسلف مختصرا جدا من طريق عمرو بن دينار، عن جابر برقم (١٤٣١٢) . قال السندي: قوله: "فمن عرفتم" بالإيمان. "قد امتحشوا" على بناء الفاعل،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فمن عرفتم " : بالإيمان .
"قد امتحشوا " : على بناء الفاعل ; أي : احترقوا ، وروي على بناء المفعول ، والجملة حالية.
"فتسقط محاشهم " : بضم ميم وتخفيف شين - ; أي : المحترق منهم .
"الثعارير " : قيل : هي القثاء الصغار ، ووجه الشبه سرعة النماء ، وقيل : جمع ثعرور - بضم ثاء - : أولى القثاء الصغير ، ونبات يؤكل ، ووجهه الطراوة والتجدد .
"الجهنميون " : أي : يقال لهم : إنهم الجهنميون ، فحكي على الرفع ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
