نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: لما كان يوم خيبر أصاب الناس مجاعة، فأخذوا الحمر الإنسية، فذبحوها، وملئوا منها القدور، فبلغ ذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال جابر: فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكفأنا القدور، فقال: " إن الله سيأتيكم برزق هو أحل لكم من ذا، وأطيب من ذا "، قال: فكفأنا يومئذ القدور وهي تغلي، فحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ الحمر الإنسية، ولحوم البغال، وكل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطيور، وحرم المجثمة، والخلسة، والنهبة "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عكرمة بن عمار، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه مختصرا الترمذي (١٤٧٨) من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد- ولفظه: حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم- يعني يوم خيبر- الحمر الإنسية ولحوم البغال، وكل ذي ناب من السباع وذي مخلب من الطير. وقال: حسن غريب. وأخرجه بطوله الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٠٦٤) ، والطبراني في "الأوسط" (٣٧٠٤) من طريق عاصم بن علي، عن عكرمة بن عمار، به- وزادا فيه تحريم لحوم الخيل، وهو منكر لمخالفته الروايات الصحيحة المحفوظة عن جابر رضي الله عنه، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"الإنسية " : - بكسر همزة وسكون - : نسبة إلى الإنس ، خلاف الجن ، هذا هو الوجه المشهور رواية ، وجاءت الرواية - بفتحتين - ، قيل : وهو بالمعنى الأول ، وقيل : الأنس - بفتحتين - : مصدر أنست به ، وجوز - الضم فالسكون - على أنه نسبة إلى الأنس ضد الوحشة ; أي : الأهلية .
"فكفأنا " : بالهمز ; أي : قلبناها .
"المجثمة " : - بفتح المثلثة المشددة - ; أي : البهيمة المقتولة صبرا .
"والخلسة" - بضم فسكون - ، وكذا "النهبة " ; أي : الأخذ بطريق الاختلاس والنهب ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
