نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته: " أي يوم أعظم حرمة؟ "، قالوا: يومنا هذا، قال: " فأي شهر أعظم حرمة؟ " قالوا: شهرنا هذا، قال: " فأي بلد أعظم حرمة؟ "، قالوا: بلدنا هذا، قال: " فإن دماءكم، وأموالكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٢٧، وعنه ابن أبي عاصم في "الديات" ص٢٤ عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وسيأتي عن محمد بن عبيد، عن الأعمش برقم (١٤٩٩٠) ، وسلف من الطريق نفسها في مسند أبي سعيد الخدري برقم (١١٧٦٣) . وسلف أيضا في مسنده برقم (١١٧٦٢) من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري. وذكرت شواهده هناك. وروي هذا الحديث من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر ضمن حديث الحج الطويل، وسيأتي تخريجه عند ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ" بيان له ، وفي كثير من النسخ : "في حجته أي يوم هذا أعظم حرمة" بتأخير "هذا " ، والظاهر أنه قلب ، والله تعالى أعلم .
قوله : "فإن دماءكم وأموالكم " : أي : أموال بعضكم على بعض ، وليس من باب التوزيع المشهور في مثله ; لأنه يؤدي إلى معنى : أموال كل واحد حرام عليه ، وهو غير صحيح .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
