نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، " أن النبي صلى الله عليه وسلم، نهى عن بيع السنين، ووضع الجوائح "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن عتيق، فمن رجال مسلم. حميد الأعرج: هو ابن قيس المكي. وأخرجه أبو داود (٣٣٧٤) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي ٢/١٥١، وأبو داود (٣٣٧٤) ، والدارقطني ٣/٣١، والبيهقي ٥/٣٠٦، والبغوي (٢٠٨٣) من طريق سفيان بن عيينة، به. وأخرج شطره الأول الشافعي ٢/١٤٥، والحميدي (١٢٨١) ، وابن أبي شيبة ٧/٣٢٠، ومسلم ص١١٧٨ (١٠١) ، وابن ماجه (٢٢١٨) ، والنسائي ٧/٢٦٦ و٢٩٤، وأبو يعلى (١٨٤٤) ، وابن الجارود (٥٩٧) ، والطحاوي ٤/٢٥، وابن حبان (٤٩٩٥) ، والبيهق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ووضع الجوائح " : عطفا على "نهى " ، وفي رواية الشافعي : "وأمر بوضع الجوائح " ، وهي جمع جائحة ، وهي آفة تهلك الثمرة .
قال الخطابي : والأمر بوضعها عند الفقهاء للندب من طريق المعروف والإحسان ، لا على سبيل الوجوب والإلزام ، وقال أحمد وجماعة من أصحاب الحديث : هو لازم بقدر ما هلك ، وقيل : الحديث محمول على ما هلك قبل تسليم المبيع إلى المشتري ; فإنه في ضمان البائع ; بخلاف ما هلك بعد التسليم ; لأن المبيع قد خرج عن عهدة البائع بالتسليم إلى المشتري ، فلا يلزمه ضمان ما يعتريه بعده ، واستدلوا على ذلك بما روى أبو سعيد الخدري : أن رجلا أصيب في ثمار ابتاعها ، فكثر دينه ، فقال صلى الله عليه وسلم : "تصدقوا عليه " ، ولو كانت الجوائح موضوعة ، لم يصر مديونا بسببها ، وقد تقدم الحديث ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
