نص الحديث
النص الكامل للحديث
أخبرنا أبو الزبير، أنه: سمع جابر بن عبد الله، يقول: دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة وهي تبكي، فقال: " ما لك تبكين؟ "، قالت: أبكي أن الناس أحلوا، ولم أحلل، وطافوا بالبيت، ولم أطف، وهذا الحج قد حضر، قال: " إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاغتسلي وأهلي بالحج، وحجي "، قالت: ففعلت ذلك، فلما طهرت، قال: " طوفي بالبيت، وبين الصفا والمروة، ثم قد أحللت من حجك، ومن عمرتك "، قالت: يا رسول الله، إني أجد في نفسي من عمرتي أني لم أكن طفت حتى حججت، قال: " فاذهب بها يا عبد الرحمن، فأعمرها من التنعيم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير- وهو محمد بن مسلم بن تدرس- فمن رجال مسلم.=وأخرجه مسلم (١٢١٣) (١٣٦) ، وأبو عوانة في الحج كما في "الإتحاف" ٣/٤٥٠ من طريق محمد بن بكر، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٤٢) ، وأبو داود (١٧٨٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٣١) ، والطحاوي ٢/٢٠١، وأبو عوانة من طرق عن ابن جريج، به. وأخرجه مسلم (١٢١٣) (١٣٧) من طريق مطر الوراق، عن أبي الزبير، به. وزاد: فكانت عائشة إذا حجت صنعت كما صنعت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم. وسيأتي الحديث من طريق ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إن هذا " : أي : الحيض .
"فاغتسلي " : أي : لإحرام الحج .
"إني أجد في نفسي من عمرتي .
.
.
إلخ " : ظاهره أنها صارت قارنة حين أحرمت بالحج ، فدخلت عمرتها في الحج ، لا أنها فسخت العمرة بالحج ، لكنها لأجل أنها ما طافت للعمرة وجدت في نفسها شيئا ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
