نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا سفيان، سمع عمرو، جابرا يقول: " بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث مائة راكب أميرنا أبو عبيدة بن الجراح، فأقمنا على الساحل حتى فني زادنا، حتى أكلنا الخبط، ثم إن البحر ألقى دابة، يقال: لها العنبر، فأكلنا منه نصف شهر، حتى صلحت أجسامنا، فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فنصبه، ونظر إلى أطول بعير، فجاز تحته، وكان رجل يجزر ثلاثة جزر، ثم ثلاثة جزر، ثم ثلاثة جزر، فنهاه أبو عبيدة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبد الرزاق (٨٦٦٧) ، والحميدي (١٢٤٢) و (١٢٤٤) ، والدارمي (٢٠١٢) ، والبخاري (٤٣٦١) و (٥٤٩٤) ، ومسلم (١٩٣٥) (١٨) و (١٩) ، والنسائي ٧/٢٠٧- ٢٠٨، وأبو يعلى (١٩٥٥) ، وأبو عوانة ٥/١٤٣-١٤٤ و١٤٤-١٤٥ و١٤٥، وابن حبان (٥٢٥٩) ، والبيهقي ٩/٢٥١ من طريق سفيان ابن عيينة، بهذا الإسناد. زاد عبد الرزاق والحميدي (١٢٤٤) والبخاري (٤٣٦١) وأبو عوانة ٥/١٤٥: قال عمرو: أخبرنا أبو صالح: أن قيس بن سعد قال لأبيه: كنت في الجيش فجاعوا، قال: انحر، قال: نحرت، قال: ثم جاعوا، قال: انحر، قال: نحرت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وكان رجل " : أي : من القوم الذين كانوا مع أبي عبيدة .
" : - بجيم وزاي معجمة ثم راء مهملة - ; أي : ينحر .
"جزر " : - بضمتين - : جمع جزور ; أي : إبل .
"فنهاه " : أي : خوفا من قلة الراحلة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
