نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابرا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو جاء مال البحرين، لقد أعطيتك هكذا، وهكذا وهكذا "، قال: فلما جاء مال البحرين بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو بكر: من كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، دين، أو عدة فليأتنا، قال: فجئت، قال: فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لو قد جاء مال البحرين لأعطيتك هكذا وهكذا وهكذا " ثلاثا، قال: فخذ، قال: فأخذت - قال بعض من سمعه: فوجدتها خمس مائة - فأخذت، ثم أتيته، فلم يعطني، ثم أتيته، فلم يعطني، ثم أتيته الثالثة، فلم يعطني، فقلت: إما أن تعطيني، وإما أن تبخل عني، قال: أقلت تبخل عني؟ وأي داء أدوأ من البخل؟ ما سألتني مرة إلا وقد أردت أن أعطيك
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وابن المنكدر: هو محمد. وأخرجه الشافعي ٢/١٩٧، والحميدي (١٢٣٣) ، وابن سعد ٢/٣١٨، وابن أبي شيبة ٩/٩٨، والبخاري (٢٥٩٨) و (٣١٣٧) و (٤٣٨٣) ، ومسلم (٢٣١٤) (٦٠) ، وأبو يعلى (٢٠١٩) ، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٣/٥٤٠، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٥٤) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٣/٢١٠- ٢١١، وفي "الاستذكار" (٢٠٦٤٩) و (٢٠٦٥١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد- والحديث عند بعضهم مختصر. وأخرجه ابن سعد ٢/٣١٧-٣١٨، والبخاري (٣١٦٤) ، وأبو ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أو عدة " : أي : وعد .
"فخذ " : أي : حثى لي حثية ، وقال : خذها .
"فوجدتها " : أي : الحثية .
"ثم أتيته " : ظاهر هذا أنه أخر الحثيتين الأخيرتين ، فكان جابر يجيء لهما مرارا عنده ، لكن لفظ البخاري في الخمس يدل أنهما روايتان ، ففي رواية : "فحثا لي ثلاثا " ، وفي رواية : "فأتيت أبا بكر فسألت فلم يعطني " ، فالظاهر أنه وقع في هذه الرواية خلط بين الروايتين .
"قال : أقلت " : بالخطاب ، قاله إنكارا عليه .
"وأي الداء أدوأ " : في القسطلاني : هو بالهمز على الصواب ; أي : أقبح ، والمحدثون يروونه : "أدوى" بغير همز ، وهو من دوي : إذا كان به مرض في جوفه ، فيحمل على أنهم سهلوا الهمز .
"إلا وقد أردت أن أعطيك " : قال القسطلاني : ومنعه هذا لعله لئلا يحرص على الطلب ، أو لئلا يزدحم الناس عليه ، فلم يقصد المنع الكلي .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
