حديث نبويالحديث 10411 من 11394

حديث لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا

الراويابن المنكدر
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن المنكدر، سمع جابر بن عبد الله، يقول: ولد لرجل منا غلام، فأسماه القاسم، فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال: " أسم ابنك عبد الرحمن "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وابن المنكدر: هو محمد. وأخرجه الحميدي (١٢٣٢) ، وابن أبي شيبة ٨/٦٧٢، والبخاري في "الصحيح" (٦١٨٦) و (٦١٨٩) ، وفي "الأدب المفرد" (٨١٥) ، ومسلم (٢١٣٣) (٧) ، وأبو يعلى (٢٠١٦) ، والطحاوي ٤/٣٣٩- ٣٤٠، وأبو عوانة في الأسامي كما في "الإتحاف" ٣/٥٥٥، والبيهقي ٩/٣٠٨، والبغوي (٣٣٦٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢١٣٣) (٧) ، وأبو عوانة من طريق روح بن القاسم، عن ابن المنكدر، به. وانظر ما سلف برقم (١٤١٨٣) . وفي باب التسمية بعبد الرحمن عن ابن…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "فأسماه : القاسم " : في "القاموس " : سماه فلانا ، وبه ; أي : - بالتخفيف - ، وأسماه إياه ، وبه ; أي : من الإكرام ، وسماه إياه ، وبه ! أي : من التكريم ، وعلى هذا فقوله : "أسم ابنك" أمر [من] الإسماء ، و"ابنك" - بالنصب - ، وكذا عبد الرحمن ، ويمكن أن يقرأ بلفظ الاسم على أنه مبتدأ مضاف ، و"عبد الرحمن" - بالرفع - خبره ، وكأنه تولى له بالتسمية .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ‏ ‏سَمِعَ ‏ ‏جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ فَأَسْمَاهُ ‏ ‏الْقَاسِمَ ‏ ‏فَقُلْنَا لَا ‏ ‏نُكَنِّيكَ ‏ ‏أَبَا الْقَاسِمِ ‏ ‏وَلَا نُنْعِمُكَ عَيْنًا فَأَتَى النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ ‏ ‏أَسْمِ ابْنَكَ ‏ ‏عَبْدَ الرَّحْمَنِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قال رسول الله ﷺ إن لكل نبي حواريا وحواريالحديث السابقحديث فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعت
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ إن لكل نبي حواريا وحواري

الراوي: ابن المنكدر

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "فضائل الصحابة" للمصنف برقم (١٢٦٤) . وأخرجه الحميدي (١٢٣١) ، والبخاري (٢٨٤٧) و (٢٩٩٧) و (٧٢٦١) ، ومسلم (٢٤١٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٦٠) ، وأبو يعلى (٢٠٢٢) ، وأبو عوانة ٤/٣٠١، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٥٦٣) ، وأبو عوانة ٤/٣٠١، والبيهقي في "السنن" ٦/١٤٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٤١٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٢١١) و (٨٨٤١) و (٨٨٤٢) و (١١١٥٩) ، وأبو عوانة في المناقب كما في "الإتحاف" ٣/٥٤٨، وابن حبان (٦٩٨٥) من طريق هشام بن عروة،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعت

الراوي: ابن المنكدر سمع جابرا

إسناده صحيح على شرط الشيخين.=وأخرجه الحميدي (١٢٦١) ، والبخاري (١٢٩٣) و (٢٨١٦) ، ومسلم (٢٤٧١) (١٢٩) ، والنسائي ٤/١١-١٢، وأبو يعلى (٢٠٢١) ، وأبو عوانة في المناقب كما في "الإتحاف" ٣/٥٥٥ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر (١٤١٨٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سبب نزول آية الميراث

الراوي: ابن المنكدر

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو داود (٢٨٨٦) ، ومن طريقه البيهقي ٦/٢٢٤ عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد- لكن وقف إلى قوله تعالى: (في الكلالة) ثم زاد: من كان ليس له ولد وله أخوات. وأخرجه الحميدي (١٢٢٩) ، والبخاري في "الصحيح" (٥٦٥١) و (٦٧٢٣) و (٧٣٠٩) ، وفي "الأدب المفرد" (٥١١) ، ومسلم (١٦١٦) (٥) ، وابن ماجه (١٤٣٦) و (٢٧٢٨) ، والترمذي (٢٠٩٧) و (٣٠١٥) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٨٧، وفي "الكبرى" (٧١) و (٧٤٩٨) ، وأبو يعلى (٢٠١٨) ، وابن الجارود و (٩٥٨) ، والطبري ٦/٤١، وابن خزيمة (١٠٦) ، والبيهقي ٦/…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سئل رسول الله ﷺ شيئا قط فقال لا

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وابن المنكدر: هو محمد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/٣٦٨، وابن أبي شيبة ١١/٥١٥، والحميدي و (١٢٢٨) ، وعبد بن حميد (١٠٨٧) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (٢٩٨) ، ومسلم (٢٣١١) ، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (٣٧٦) ، وأبو يعلى (٢٠٠١) ، وأبو عوانة في "المناقب" كما في "الإتحاف" ٣/٥٤٣، وابن حبان في "الصحيح" (٦٣٧٦) و (٦٣٧٧) ، وفي "روضة العقلاء" ص٢٥٢ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه وكيع في "الزهد" (٣٨٠) ، والطيالسي (١٧٢٠) ، وابن سعد ١/٣٦٨،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ أكل لحما ثم صلى ولم يتوضأ

الراوي: جابر

حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن عقيل، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" وأصحاب السنن إلا النسائي، وهو حسن الحديث في المتابعات والشواهد. وابن المنكدر -وهو محمد- سواء سمع الحديث من ابن عقيل عن جابر أم لا، قد توبع كما سيأتي في التخريج. وسيأتي الحديث من طريق ابن جريج عن ابن المنكدر برقم (١٤٤٥٣) وفيه التصريح بسماع ابن المنكدر من جابر، فلعل ابن المنكدر سمعه من جابر وسمعه من ابن عقيل عن جابر، فحدث به على الوجهين، والله تعالى أعلم. وأخرجه ابن ماجه (٤٨٩) ، وأبو يعلى (٢٠١٧) من طر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال رأيت كأن عنقي ضربت قال لم يحدث أحدكم بلعب الشيطان

الراوي: جابر

إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد صرح أبو الزبير بالتحديث فيما سيأتي برقم (١٥١١٠) . وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٥٧، والحميدي (١٢٨٦) ، وأبو يعلى (١٨٤٠) و (١٨٥٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق أبي الزبير برقم (١٤٧٧٩) و (١٥١١٠) ، ومن طريق أبي سفيان عن جابر برقم (١٤٣٨٣) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٧٦٣) . قوله: "لم" قال السندي: بكسر اللام للسؤال عن العلة، والمراد ها هنا الإنكار، أي: لا ينبغي ذكر أمثال هذه الرؤيا، فإنها من لعب الشيطان.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا؟

راوي الحديث هو ابن المنكدر.

ما معنى حديث لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وابن المنكدر: هو محمد. وأخرجه الحميدي (١٢٣٢) ، وابن أبي شيبة ٨/٦٧٢، والبخاري في "الصحيح" (٦١٨٦) و (٦١٨٩) ، وفي "الأدب المفرد" (٨١٥) ، ومسلم (٢١٣٣) (٧) ، وأبو يعلى (٢٠١٦) ، والطحاوي ٤/٣٣٩- ٣٤٠، وأبو عوانة في الأسامي كما في "الإتحاف" ٣/٥٥٥، والبيهقي ٩/٣٠٨، والبغوي (٣٣٦٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢١٣٣) (٧) ، وأبو عوانة من طريق روح بن القاسم، عن ابن المنكدر، به. وانظر ما سلف برقم (١٤١٨٣) . وفي باب التسمية بعبد الرحمن عن ابن…

هل يوجد شرح لـ حديث لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا؟

شرح الحديث قوله : "فأسماه : القاسم " : في "القاموس " : سماه فلانا ، وبه ; أي : - بالتخفيف - ، وأسماه إياه ، وبه ; أي : من الإكرام ، وسماه إياه ، وبه ! أي : من التكريم ، وعلى هذا فقوله : "أسم ابنك" أمر [من] الإسماء ، و"ابنك" - بالنصب - ، وكذا عبد الرحمن ، ويمكن أن يقرأ بلفظ الاسم...