نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عطاء، قال: حدثني جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل وأصحابه بالحج، وليس مع أحد منهم يومئذ هدي إلا النبي صلى الله عليه وسلم، وطلحة، وكان علي قدم من اليمن ومعه الهدي، فقال: أهللت بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه أن يجعلوها عمرة، ويطوفوا ، ثم يقصروا، ويحلوا إلا من كان معه الهدي، فقالوا: ننطلق إلى منى، وذكر أحدنا يقطر فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت، ما أهديت، ولولا أن معي الهدي لأحللت "، وأن عائشة حاضت، فنسكت المناسك كلها غير أنها لم تطف بالبيت، فلما طهرت طافت، قالت: يا رسول الله، أتنطلقون بحج وعمرة، وأنطلق بالحج؟ فأمر عبد الرحمن أن يخرج معها إلى التنعيم، فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة، وأن سراقة بن مالك بن جعشم لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة وهو يرميها، فقال: ألكم هذه خاصة يا رسول الله؟ قال: " لا، بل للأبد "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، رجاله رجال الشيخين. وأخرجه البيهقي ٥/٤ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٧٨٩) ، ومن طريقه البيهقي ٥/٣-٤ عن أحمد ابن حنبل، به- دون قصة عائشة وسراقة. وأخرجه البخاري (١٦٥١) و (١٧٨٥) ، وابن خزيمة (٢٧٨٥) من طريق عبد الوهاب الثقفي، به- رواية ابن خزيمة مختصرة جدا. وأخرجه البخاري (٧٢٣٠) ، والبيهقي ٥/٤٠ و٩٥ من طريق يزيد بن زريع، عن حبيب المعلم، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٢٣١) من طريق ابن جريج، عن عطاء وأبي الزبير، عن جابر- واقتصر على قصة عائشة.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
