حديث نبويالحديث 10393 من 11394

حديث قال رسول الله ﷺ إذا سرتم في الخصب فأمكنوا الركاب أسنانها ولا تجاوزوا المنازل

الراويجابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا سرتم في الخصب، فأمكنوا الركاب أسنانها، ولا تجاوزوا المنازل، وإذا سرتم في الجدب، فاستجدوا ، وعليكم بالدلج، فإن الأرض تطوى بالليل، وإذا تغولت لكم الغيلان، فبادروا بالأذان، وإياكم والصلاة على جواد الطريق، والنزول عليها، فإنها مأوى الحيات، والسباع، وقضاء الحاجة، فإنها الملاعن "

معنى الحديث باختصار

صحيح لغيره دون قوله: "وإذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان" ورجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الحسن- وهو البصري- لم يسمع من جابر. هشام: هو ابن حسان القردوسي. وأخرجه عبد الرزاق (٩٢٤٧) ، وابن خزيمة (٢٥٤٩) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٢٣) من طرق عن هشام بن حسان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٢٩) ، وابن خزيمة (٢٥٤٨) من طريق سالم، عن الحسن، به. ورواية ابن ماجه مختصرة بآخره. وسيأتي برقم (١٥٠٩١) عن يزيد بن هارون، عن هشام بن حسان. وأخرجه البزار (٣١٢٩- كشف الأستار) من طريق يونس بن عبيد، وابن عدي في…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : " في الخصب " : بكسر خاء معجمة - : كثرة العشب والرعي.
" فأمكنوا " : أي: مكنوا.
" الركاب " : أي: الإبل.
" أسنانها " : جمع سن، وهو بدل من الركاب; أي: مكنوا أسنانها من الرعي والأكل; أي: دعوها ساعة فساعة حتى ترعى، وقيل: " الأسنان " جمع سن بمعنى ما تأكله الإبل وترعاه من العشب; فإن السن يطلق عليه، فالمراد بالأسنان: المرعى، والمعنى: أمكنوا الإبل من مرعاها، وقيل: سن: الأكل الشديد، والأول أقرب.
قوله : " في الجدب " : أي: القحط.
" فاستجدوا " : أي: اجتهدوا في السير، وأسرعوا فيه; أي: " لا تتوقفوا في الطريق; لتبلغكم المقصد قبل أن تضعف.
" بالدلج " : - بضم ففتح - : جمع دلجة; كالظلم جمع ظلمة، والدلجة: السير بالليل، أو آخره، والأول أنسب بالحديث; حيث قال: " فإن الأرض تطوى بالليل " من غير فرق بين أوله وآخره.
" تغولت " : أي: تلونت وظهرت في ألوان مختلفة وصور شتى.
" الغيلان " : سحرة الجن تفتن الناس بالإضلال عن الطرق.
" بالأذان " : دفعا لشرها; فإن الشياطين تتفرق عند الأذان.
" على جواد الطريق " : - بتشديد الدال - : جمع جادة - بالتشديد - ، وهي معظم الطريق.
" وقضاء الحاجة " : - بالنصب - عطفا على الصلاة; أي: قضاء الحاجة على الجواد.
" فإنها " : أي: الجواد; أي: قضاء الحاجة عليها.
" الملاعن " : أي: المحال الجالبة للعن على صاحبها; فإن العادة جرت بلعن من يقضي الحاجة في الطرق، سواء جاز لعنه شرعا، أم لا.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏هِشَامٍ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْحَسَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏إِذَا سِرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَمْكِنُوا الرِّكَابَ ‏ ‏أَسْنَانَهَا ‏ ‏وَلَا تُجَاوِزُوا الْمَنَازِلَ وَإِذَا سِرْتُمْ فِي ‏ ‏الْجَدْبِ ‏ ‏فَاسْتَجِدُّوا ‏ ‏وَعَلَيْكُمْ ‏ ‏بِالدَّلْجِ ‏ ‏فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ وَإِذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمْ الْغِيلَانُ فَنَادُوا بِالْأَذَانِ وَإِيَّاكُمْ وَالصَّلَاةَ عَلَى ‏ ‏جَوَادِّ الطَّرِيقِ ‏ ‏وَالنُّزُولَ عَلَيْهَا فَإِنَّهَا مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَالسِّبَاعِ وَقَضَاءِ الْحَاجَةِ فَإِنَّهَا الْمَلَاعِنُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أن رسول الله ﷺ قضى باليمين مع الشاهدالحديث السابقحديث إذا صلى أحدكم فلا يفترش ذراعيه افتراش الكلب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ قضى باليمين مع الشاهد

الراوي: جابر

في (م) و (ق) ونسخة في (س) : هو صح، بزيادة "هو". والحديث إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير جعفر- وهو ابن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب- فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن ماجه (٢٣٦٩) ، والترمذي (١٣٤٤) ، وابن الجارود (١٠٠٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٤٤-١٤٥، والدارقطني ٤/٢١٢، والبيهقي ١٠/١٧٠، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢/١٣٦ من طريق عبد الوهاب الثقفي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة في الأيمان والنذور كما في "إتحاف المهرة" ٣/٣٤٠، والبيهقي ١٠/١٧٠، وابن عبد البر ٢/١٣٨ من…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا صلى أحدكم فلا يفترش ذراعيه افتراش الكلب

الراوي: جابر

إسناده قوي على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه ابن خزيمة (٦٤٤) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. ووقع فيه: "افتراش السبع" بدل: "الكلب". وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٥٨ و٢٥٩، وأبو يعلى (٢٠٠٨) و (٢٢٨٥) ، وابن خزيمة (٦٤٤) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٣٠٩٨) ، وابن حبان في كتاب "الصلاة" كما في "إتحاف المهرة" ٣/١٨٢ والطبراني في "الأوسط" (١٦١٣) و (١٧٥٢) و (٤٤٨٠) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٣٦٥ من طرق عن سليمان الأعمش، به. ووقع في الحديث عند ابن خزيمة: "افتراش السبع" بدل: "الكلب". وسيأتي من طريق الأعمش برقم (…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ولولا أن معي الهدي لأحللت

الراوي: عطاء

إسناده قوي، رجاله رجال الشيخين. وأخرجه البيهقي ٥/٤ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٧٨٩) ، ومن طريقه البيهقي ٥/٣-٤ عن أحمد ابن حنبل، به- دون قصة عائشة وسراقة. وأخرجه البخاري (١٦٥١) و (١٧٨٥) ، وابن خزيمة (٢٧٨٥) من طريق عبد الوهاب الثقفي، به- رواية ابن خزيمة مختصرة جدا. وأخرجه البخاري (٧٢٣٠) ، والبيهقي ٥/٤٠ و٩٥ من طريق يزيد بن زريع، عن حبيب المعلم، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٢٣١) من طريق ابن جريج، عن عطاء وأبي الزبير، عن جابر- واقتصر على قصة عائشة.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مثل الصلوات الخمس المكتوبات كمثل نهر جار بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات

الراوي: جابر

إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان- وهو طلحة بن نافع- فمن رجال مسلم، وروى له البخاري متابعة، وهو صدوق لا بأس به. وأخرجه عبد بن حميد (١٠١٤) ، والدارمي (١١٨٢) ، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٨٧) و (٩٠) ، وأبو يعلى (٢٢٩٢) ، وأبو عوانة ٢/٢١، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٩٦٣) و (٤٩٦٤) ، وابن حبان (١٧٢٥) ، والبيهقي ٣/٦٣، والبغوي (٣٤٣) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق الأعمش برقم (١٤٤٠٨) و (١٤٨٥٣) . وأخرجه المروزي (٨٩) من طريق أبي معاوية، و (٩١) من طريق س…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ احتجم وهو محرم من وثي كان بوركه أو ظهره

الراوي: جابر بن عبد الله

صحيح لغيره، وهذا إسناد على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي قطن- وهو عمرو بن الهيثم بن قطن- وأبي الزبير- وهو محمد بن مسلم- فمن رجال مسلم، وأبو الزبير لم يصرح بسماعه من جابر. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وأخرجه الطيالسي (١٧٤٧) ، وأبو داود (٣٨٦٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٨٣١) ، وابن خزيمة (٢٦٦٠) ، وأبو عوانة في الطب كما في "الإتحاف" ٣/٥٢٨، والبيهقي ٩/٣٣٩- ٣٤٠ و٣٤٠ من طرق عن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٠٨٢) ، وابن خزيمة (٢٦٦١) من طريق ابن خثيم ع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خرج رسول الله ﷺ من مكة عند غروب الشمس فلم يصل حتى أتى سرف وهي تسعة أميال من مكة

الراوي: جابر

رجاله ثقات رجال الصحيح غير الأجلح -وهو ابن عبد الله الكندي- فقد روى له البخاري في "الأدب" وأصحاب السنن، وهو صدوق، وأبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس- لم يصرح بسماعه من جابر عند أحد ممن= خرج هذا الحديث. وأخرجه عبد الرزاق (٤٤٣٢) عن إبراهيم بن يزيد الخوزي، وأبو داود (١٢١٥) ، والنسائي ١/٢٨٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٦١، والدارقطني كما في "التمهيد" ١٢/٢٠٧، والبيهقي ٣/١٦٤، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٢/٢٠٦ من طريق مالك بن أنس، كلاهما عن أبي الزبير، بهذا الإسناد- دون ذكر المسافة بين مكة وس…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال رسول الله ﷺ إذا سرتم في الخصب فأمكنوا الركاب أسنانها ولا تجاوزوا المنازل؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث قال رسول الله ﷺ إذا سرتم في الخصب فأمكنوا الركاب أسنانها ولا تجاوزوا المنازل؟

راوي الحديث هو جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث قال رسول الله ﷺ إذا سرتم في الخصب فأمكنوا الركاب أسنانها ولا تجاوزوا المنازل باختصار؟

صحيح لغيره دون قوله: "وإذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان" ورجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الحسن- وهو البصري- لم يسمع من جابر. هشام: هو ابن حسان القردوسي. وأخرجه عبد الرزاق (٩٢٤٧) ، وابن خزيمة (٢٥٤٩) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٢٣) من طرق عن هشام بن حسان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٢٩) ، وابن خزيمة (٢٥٤٨) من طريق سالم، عن الحسن، به. ورواية ابن ماجه مختصرة بآخره. وسيأتي برقم (١٥٠٩١) عن يزيد بن هارون، عن هشام بن حسان. وأخرجه البزار (٣١٢٩- كشف الأستار) من طريق يونس بن عبيد، وابن عدي في…

هل يوجد شرح لـ حديث قال رسول الله ﷺ إذا سرتم في الخصب فأمكنوا الركاب أسنانها ولا تجاوزوا المنازل؟

شرح الحديث قوله : " في الخصب " : بكسر خاء معجمة - : كثرة العشب والرعي. " فأمكنوا " : أي: مكنوا. " الركاب " : أي: الإبل. " أسنانها " : جمع سن، وهو بدل من الركاب; أي: مكنوا أسنانها من الرعي والأكل; أي: دعوها ساعة فساعة حتى ترعى، وقيل: " الأسنان " جمع سن بمعنى ما تأكله الإبل وترعاه...