نص الحديث
النص الكامل للحديث
جابر بن عبد الله، قال: " دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا وجع لا أعقل "، قال: " فتوضأ، ثم صب علي - أو قال: صبوا علي - فعقلت، فقلت: إنه لا يرثني إلا كلالة، فكيف الميراث؟ قال: فنزلت آية الفرض "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٥٦٧٦) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. =وأخرجه الطيالسي (١٧٠٩) ، والدارمي (٧٣٣) ، والبخاري (١٩٤) و (٦٧٤٣) ، ومسلم (١٦١٦) (٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٥١٢) ، والطبري ٤/٢٧٦، وابن حبان (١٢٦٦) ، والبيهقي ١/٢٣٥ و٦/٢١٢، والبغوي (٢٢١٩) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه البخاري (٤٥٧٧) ، ومسلم (١٦١٦) (٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٣٢٣) و (١١٠٩١) ، وابن الجارود (٩٥٦) ، والطبري٤/٢٧٦، والبيهقي٦/٢١٢، والواحدي في "اسباب النزول" ص٩٦ من طريق ابن جريج، والترمذي (٢٠٩٦)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" آية الفرض " : قيل: هي قوله تعالى: يوصيكم الله [النساء: 11]; كما في رواية، وقيل: هي قوله تعالى: ويستفتونك [النساء: 127]؟ الآية كما في رواية أخرى، وصوب ابن العربي الرواية الأولى بما جاء أن قوله تعالى: ويستفتونك آخر آية نزلت.
قلت: معنى آخر آية أنها آخر آية من آيات الميراث، ولا يخفى أن شأن النزول هي الأخوات الأبوية، وحكمهن مذكور في قوله تعالى: ويستفتونك [النساء: 127].
.
.
إلخ، فالظاهر تصويب الرواية الثانية، وتوهيم الأولى، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
