نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: " إذا دخلت ليلا فلا تدخل على أهلك حتى تستحد المغيبة، وتمتشط الشعثة "
معنى الحديث باختصار
لفظة "على" لم ترد في الأصول الخطية، وأثبتناها من (م) و"صحيح البخاري".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" فلا تدخل [على] أهلك " : أي: لا تدخل عليهم في الليل، بل ادخل عليهم في النهار.
" حتى تستحد " : أي: لتستحد; فـ " حتى " للتعليل، أو المعنى: إذا جئتهم ليلا، فلا تجامع أهلك إلى أن تصلح شأنها; فـ " حتى " للغاية.
" والمغيبة " : - بضم ميم - ، من أغابت: إذا غاب عنها زوجها، ومعنى " تستحد " : أي: تحلق شعر عانتها.
" والشعثة " : بفتح فكسر - ; أي: التي تفرق شعر رأسها.
" فعليك الكيس " : الكيس: - بفتح فسكون - : العقل، والمراد هاهنا: الجماع لطلب الولد، فجعل طلب الولد عقلا، ونصبه على الإغراء، حضه على طلب الولد; لأن جابرا ما كان له ولد، وقيل: المراد: استعمال الكيس والرفق في الجماع; مخافة أن تكون حائضة، فتستعجل في الدخول عليها; لطول الغيبة وامتداد الغربة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
