نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: كان بين خالد بن الوليد، وبين عبد الرحمن بن عوف كلام، فقال خالد لعبد الرحمن: تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها، فبلغنا أن ذلك ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " دعوا لي أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أنفقتم مثل أحد - أو مثل الجبال - ذهبا، ما بلغتم أعمالهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أحمد بن عبد الملك الحراني، فقد روى له النسائي وابن ماجه، وهو ثقة. زهير: هو ابن معاوية الجعفي. وأخرجه الضياء في "المختارة" (٢٠٤٦) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف في مسنده برقم (١١٠٧٩) ، وهو عند مسلم (٢٥٤١) (٢٢٢) . وعن يوسف بن عبد الله بن سلام، سيأتي ٦/٦. وعن ابن أبي أوفى عند المصنف في "فضائل الصحابة" (١٣) ، والبزار (٢٥٩٢- كشف الأستار) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" دعوا لي أصحابي " : أي: السابقين، وبهذا تبين خطاب " لو أنفقتم " أنه مع من، ثم إذا كان حال السابقين من الصحابة بالنسبة إلى اللاحقين منهم هذا، فما حال الصحابي، سيما السابق منهم بالنسبة إلى من ليس بصحابي؟ - رضي الله تعالى عنهم، ويرحمنا بهم، آمين يا رب العالمين - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
