نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن ملك المطر استأذن ربه أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فأذن له، فقال لأم سلمة: " املكي علينا الباب، لا يدخل علينا أحد "، قال: وجاء الحسين ليدخل فمنعته، فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى منكبه، وعلى عاتقه، قال: فقال الملك للنبي صلى الله عليه وسلم: أتحبه؟ قال: " نعم "، قال: أما إن أمتك ستقتله، وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه، فضرب بيده فجاء بطينة حمراء، فأخذتها أم سلمة فصرتها في خمارها قال: قال ثابت: " بلغنا أنها كربلاء "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، تفرد به عمارة بن زاذان عن ثابت، وقد قال الإمام أحمد: يروي عن ثابت عن أنس أحاديث مناكير، ومؤمل- وهو ابن إسماعيل- سيئ الحفظ، لكنه قد توبع. وأخرجه البزار (٢٦٤٢- كشف الأستار) من طريق عبد الله بن رجاء، وأبو يعلى (٣٤٠٢) ، وابن حبان (٦٧٤٢) ، والطبراني في "الكبير" (٢٨١٣) من طريق شيبان بن فروخ، كلاهما عن عمارة بن زاذان، بهذا الإسناد. وقال البزار: لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا عمارة. وسيأتي عن عبد الصمد بن حسان، عن عمارة بن زاذان برقم (١٣٧٩٤) . وفي الباب عن علي بن أبي طالب، سلف برقم (٦٤٨)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي " المجمع " : رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني بأسانيد، وفيها عمارة بن زاذان، وثقه جماعة، وفيه ضعف، وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
