نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن سيرين، قال: أتينا أنس بن مالك في يوم خميس، فدعا بمائدته، فدعاهم إلى الغداء، فتغدى بعض القوم، وأمسك بعض، ثم أتوه يوم الاثنين، ففعل مثلها، فدعا بمائدته، ثم دعاهم إلى الغداء، فأكل بعض القوم، وأمسك بعض، فقال لهم أنس بن مالك: لعلكم اثنانيون، لعلكم خميسيون، " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم فلا يفطر حتى نقول: ما في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفطر العام، ثم يفطر فلا يصوم حتى نقول: ما في نفسه أن يصوم العام، وكان أحب الصوم إليه في شعبان "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عثمان بن رشيد ضعفه يحيى بن معين. وأخرجه الطبراني في "الأوسط " (٤٧٦٣) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عثمان بن رشيد، بهذا الإسناد. وقال: لم يرو هذا الحديث عن أنس بن سيرين إلا عثمان بن رشيد، تفرد به عبد الصمد. وأخرج الترمذي (٦٦٣) ، وأبو يعلى (٣٤٣١) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٨٣، والبيهقي في "الشعب " (٣٨١٩) ، والبغوي (١٧٧٨) من طريق صدقة بن موسى، عن ثابت، عن أنس قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الصوم أفضل بعد رمضان؟ قال: "شعبان، لتعظيم رمضان ". وقال الترمذي: حديث غريب،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
