نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أنه قال: إن ملك الروم أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم مستقة من سندس، فلبسها، كأني أنظر إلى يديها تذبذبان من طولهما، فجعل القوم يقولون: يا رسول الله، أنزلت عليك هذه من السماء، فقال: " وما يعجبكم منها، فوالذي نفسي بيده، إن منديلا من مناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها ". ثم بعث بها إلى جعفر بن أبي طالب فلبسها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إني لم أعطكها لتلبسها " قال: فما أصنع بها؟ قال: " أرسل بها إلى أخيك النجاشي "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف ومتنه منكر، تفرد به بهذه السياقة علي بن زيد- وهو ابن جدعان- وهو ضعيف. وسيأتي من طريقه هكذا مرة أخرى برقم (١٣٦٢٦) . وانظر (١٢٠٩٣) . مستقة، قال السندي: بضم ميم وسكون سين مهملة ومثناة فوقية مضمومة أو مفتوحة وقاف، قال الأصمعي: هي فروة طويلة الأكمام. تذبذبان: مضارع من ذبذب، إذا تحرك واضطرب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قال الأصمعي: هي فروة طويلة الأكمام، قيل: لعلها كانت مكففة بالسندس، وهو ما رق من الديباج والحرير; لأن نفس الفروة لا تكون سندسا، وقيل: أو كان قد غشاها سندس، وجمعها مساتق.
" تذبذبان " : مضارع من ذبذب: إذا تحرك واضطرب، ومنه قوله تعالى: مذبذبين بين ذلك [النساء: 143]، قيل: أريد: الكمان.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
