نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن قامت على أحدكم القيامة، وفي يده فسيلة فليغرسها "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. هشام: هو ابن زيد بن أنس بن مالك. وأخرجه الطيالسي (٢٠٦٨) ، وعبد بن حميد (١٢١٦) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (٤٧٩) ، والبزار (١٢٥١- كشف الأستار) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (١٨٠) من طريق وكيع بن الجراح، وابن عدي في "الكامل" ٥/١٦٩٦ من طريق عمر بن حبيب القاضي، كلاهما عن شعبة، عن هشام بن زيد، به. وسيأتي برقم (١٢٩٨١) . والفسيلة: النخلة الصغيرة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" فسيلة " : ضبط: - بضم ففتح - .
وفي " القاموس " : الفسيلة: النخلة الصغيرة.
وظاهر " القاموس " : أنه - بفتح فكسر - ، وكذلك ضبط في نسخة " الصحاح " ، وفي بعض النسخ: " فسلة " - بفتح فسكون - .
وفي " القاموس " : الفسل: قضبان الكرم للغرس.
وفي " المجمع " : رواه البزار، ورجاله ثقات أثبات، ولعله أراد بقيام الساعة: أماراتها; فإنه قد ورد: " إذا سمع أحدكم بالدجال " ، وفي يده فسيلة، فليغرسها; فإن للناس عيشا بعد " ، انتهى.
قلت: وكأنه فات على صاحب " المجمع " تخريج أحمد، ورجال أحمد أيضا ثقات، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
