نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: كنا في بيت رجل من الأنصار، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقف فأخذ، بعضادتي الباب، فقال: " الأئمة من قريش، ولهم عليكم حق، ولكم مثل ذلك، ما إذا استرحموا رحموا، وإذا حكموا عدلوا، وإذا عاهدوا وفوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لجهالة بكير الجزري. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٥٧٦) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٦٩-١٧٠، وابن أبي عاصم في "السنة" (١١٢٠) ، وأبو يعلى (٤٠٣٣) ، وأبو عمرو الداني في "الفتن وغوائلها" (٢٠١) من طريق وكيع بن الجراح، به. وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/١١٣ و٤/١٠٠ من طريق وكيع بن الجراح، به -واقتصر على أوله ولم يسقه بتمامه. وأخرجه البخاري ٢/١١٣ و٤/٩٩، والبيهقي ٨/١٤٣-١٤٤ من طرق عن الأعمش، عن سهل أبي الأسد، عن بكير…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
