نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أرحم أمتي أبو بكر، وأشدها في دين الله عمر، وأصدقها حياء عثمان، وأعلمها بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأقرؤها لكتاب الله أبي، وأعلمها بالفرائض زيد بن ثابت، ولكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه ابن ماجه (١٥٥) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٢٨١) ، والضياء في "المختارة" (٢٢٤٢) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وزاد ابن ماجه فضلا لعلي بن أبي طالب، فقال: "وأقضاهم علي"، واقتصر ابن أبي عاصم على قوله: "أشد أمتي حياء عثمان". وأخرجه ابن سعد ٣/ ٤٩٩ و٥٨٦ و٧/٣٨٨، وابن أبي عاصم (١٢٨١) و (١٢٨٢) ، والطحاوي في "المشكل" (٨٠٩) و (٨١٠) ، والبيهقي ٦/٢١٠، والبغوي (٣٩٣٠) ، والضياء في "المختارة" (٢٢٤١) من طرق عن سفيان الثوري، به. وقرن بخالد ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" وأشدها في دين الله " : أي: أصلبهم في مراعاة الدين; بحيث لا يراعي أحدا فيه.
" أصدقها " : أي: أبلغها وأقصها.
" وأعلمها بالحلال والحرام " : حتى جاء ما يدل على أنه إمام الفقهاء يوم القيامة.
" وأقرؤها " : أي: أصحها قراءة وأجودها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
