حديث نبويالحديث 8871 من 11394

حديث أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه

ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

أنس بن مالك قال: كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة " فطلع رجل من الأنصار، تنطف لحيته من وضوئه، قد تعلق نعليه في يده الشمال، فلما كان الغد، قال النبي صلى الله عليه وسلم، مثل ذلك، فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى. فلما كان اليوم الثالث، قال النبي صلى الله عليه وسلم، مثل مقالته أيضا، فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال: إني لاحيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثا، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت؟ قال: نعم. قال أنس: وكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الليالي الثلاث، فلم يره يقوم من الليل شيئا، غير أنه إذا تعار وتقلب على فراشه ذكر الله عز وجل وكبر، حتى يقوم لصلاة الفجر. قال عبد الله: غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرا، فلما مضت الثلاث ليال وكدت أن أحقر عمله، قلت: يا عبد الله إني لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجر ثم، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث مرار: " يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة " فطلعت أنت الثلاث مرار، فأردت أن آوي إليك لأنظر ما عملك، فأقتدي به، فلم أرك تعمل كثير عمل، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما هو إلا ما رأيت. قال: فلما وليت دعاني، فقال: ما هو إلا ما رأيت، غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا، ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه. فقال عبد الله هذه التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٥٥٩) ، ومن طريقه أخرجه البزار (١٩٨١- كشف الأستار) ، والبيهقي في "الشعب" (٦٦٠٥) ، وابن عبد البر ٦/١٢١-١٢٢، والبغوي (٣٥٣٥) . وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٨٦٣) من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (١٩٨١) من طريق ابن لهيعة عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، به. غير أنه قال في متنه: فطلع سعد، بدل قوله: فطلع رجل من الأنصار. وابن لهيعة سيئ الحفظ. وجاءت تسمية الرجل بسعد بن مالك في حديث ابن عمر عند البزار (١٩٨٢) ،…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : " تنطف لحيته " : من نطف; كنصر وضرب: إذا سال.
" قد تعلق نعليه " : أي: حملهما.
وفي " القاموس " : علقه تعليقا: جعله معلقا; كتعلقه.
" لاحيت " : من لاحاه; أي: نازعه.
" تعار " : من التعار - بتشديد الراء - ، وهو السهر والتقلب على الفراش.
" ولا هجر ثم " : اسم إشارة; أي: هناك، مراده: الإشارة إلى الحال التي هو فيها.
" ما هو " : أي: ما عملي.
وفي " المجمع " : رواه أحمد، والبزار بنحوه، غير أنه قال: فطلع سعد بدل قوله: فطلع رجل، وقال في آخره: ما هو إلا ما رأيت يا بن أخي، إلا أني لم أبت ضاغنا على مسلم، أو كلمة نحوها، ورجال أحمد رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادي البزار، إلا أن سياق الحديث لابن لهيعة.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَعْمَرٌ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنِي ‏ ‏أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَطَلَعَ رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏تَنْطِفُ ‏ ‏لِحْيَتُهُ مِنْ وُضُوئِهِ قَدْ تَعَلَّقَ نَعْلَيْهِ فِي يَدِهِ الشِّمَالِ فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏مِثْلَ ذَلِكَ فَطَلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِثْلَ الْمَرَّةِ الْأُولَى فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ قَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏مِثْلَ مَقَالَتِهِ أَيْضًا فَطَلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَلَى مِثْلِ حَالِهِ الْأُولَى فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏تَبِعَهُ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ‏ ‏فَقَالَ إِنِّي لَاحَيْتُ أَبِي فَأَقْسَمْتُ أَنْ لَا أَدْخُلَ عَلَيْهِ ثَلَاثًا فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُؤْوِيَنِي إِلَيْكَ حَتَّى تَمْضِيَ فَعَلْتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ ‏ ‏أَنَسٌ ‏ ‏وَكَانَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏يُحَدِّثُ أَنَّهُ بَاتَ مَعَهُ تِلْكَ اللَّيَالِي الثَّلَاثَ فَلَمْ يَرَهُ يَقُومُ مِنْ اللَّيْلِ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ إِذَا ‏ ‏تَعَارَّ ‏ ‏وَتَقَلَّبَ عَلَى فِرَاشِهِ ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَبَّرَ حَتَّى يَقُومَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ قَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ يَقُولُ إِلَّا خَيْرًا فَلَمَّا مَضَتْ الثَّلَاثُ لَيَالٍ وَكِدْتُ أَنْ أَحْتَقِرَ عَمَلَهُ قُلْتُ يَا ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ ‏ ‏إِنِّي لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي غَضَبٌ وَلَا هَجْرٌ ثَمَّ وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ لَكَ ثَلَاثَ مِرَارٍ ‏ ‏يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَطَلَعْتَ أَنْتَ الثَّلَاثَ مِرَارٍ فَأَرَدْتُ أَنْ ‏ ‏آوِيَ ‏ ‏إِلَيْكَ لِأَنْظُرَ مَا عَمَلُكَ فَأَقْتَدِيَ بِهِ فَلَمْ أَرَكَ تَعْمَلُ كَثِيرَ عَمَلٍ فَمَا الَّذِي بَلَغَ بِكَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏فَقَالَ مَا هُوَ إِلَّا مَا رَأَيْتَ قَالَ فَلَمَّا وَلَّيْتُ دَعَانِي فَقَالَ مَا هُوَ إِلَّا مَا رَأَيْتَ غَيْرَ أَنِّي لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي لِأَحَدٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ غِشًّا وَلَا أَحْسُدُ أَحَدًا عَلَى خَيْرٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ فَقَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏هَذِهِ الَّتِي بَلَغَتْ بِكَ وَهِيَ الَّتِي لَا نُطِيقُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث هل قنت عمر قال نعم ومن هو خير من عمر رسول الله ﷺالحديث السابقحديث أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال وترجعون برسول الله إلى رحالكم فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث هل قنت عمر قال نعم ومن هو خير من عمر رسول الله ﷺ

الراوي: محمد يعني ابن سيرين

إسناده ضعيف لضعف محبوب بن الحسن. وسيتكرر برقم (١٣١٨٥) . وأخرجه أبو يعلي (٢٨٣٤) ، ومن طريقه الحازمي في "الاعتبار" ص٨٩ عن سفيان بن وكيع، عن عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد. قال: سألت أنس بن مالك أقنت عمر في صلاة الصبح؟ قال: لقد قنت من هو خير من عمر، قنت النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يذكر فيه أقنت عمر أم لا. وسفيان بن وكيع ضعيف الحديث. وسيأتي برقم (١٣٩٥٢) نفي قنوت عمر، من طريق شعبة، عن مروان الأصفر، عن أنس، وإسناده صحيح. وانظر (١٢١١٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال وترجعون برسول الله إلى رحالكم فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به

الراوي: الزهري

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٩٠٨) ، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أبو عوانة في الزكاة كما في "إتحاف المهرة" ٢/٣٠٢، والبغوي (٣٩٧٤) . وأخرجه البخاري (٤٣٣١) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، عن معمر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣١٤٧) و (٥٨٦٠) و (٧٤٤١) ، ومسلم (١٠٥٩) (١٣٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٣٣٥) ، وأبو يعلي (٣٥٩٤) ، وأبو عوانة في الزكاة، وابن حبان (٧٢٧٨) ، والبيهقي ٦/٣٣٧ من طرق عن الزهري، به. والموضع الثاني عند البخاري مختصر بلفظ: أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أكان رسول الله ﷺ يصلي في النعلين قال نعم

الراوي: سعيد يعني ابن يزيد أبو مسلمة

إسناده صحيح. وهو مكرر (١١٩٧٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله عز وجل وعدني أن يدخل الجنة من أمتي أربع مائة ألف

الراوي: أنس

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، والشك فيه لا يضر، فقتادة معروف بالرواية عن النضر بن أنس وعن أنس. وأخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" ص٣٢٩ من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٥٥٦) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٤٢٤) ، وفي "الصغير" (٣٤٢) ، والبيهقي ص٣٢٩، والبغوي (٤٣٣٥) عن معمر، عن قتادة، عن النضر بن أنس- دون شك- عن أنس. وأخرجه بنحوه البزار (٣٥٤٧- كشف الأستار) ، وأبو يعلي (١٠٢٨) من طريق حميد، والبزار (٣٥٤٥) من طريق عبد العزيز بن صهيب، كلاهما عن أنس. وفي با…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنك لتسألني عن شيء ما أحفظه أو ما سألني أحد قبلك

الراوي: سعيد يعني ابن يزيد أبو مسلمة

إسناده صحيح، غسان بن مضر من رجال النسائي، وهو ثقة، وسعيد بن يزيد من رجال الشيخين. وأخرجه الدارقطني ١/٣١٦، ومن طريقه الحازمي في "الاعتبار" ص٨١-٨٢ من طريق غسان بن مضر، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٢٩٧٤) عن إسماعيل ابن علية، عن سعيد بن يزيد، به. وأجاب أنس -بدون شك من الراوي-: إنك لتسألني عن شيء ما سألني عنه أحد. وهو الصواب لأن أنسا قد حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر أنهم كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. انظر ما سلف برقم (١١٩٩١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث وضع يده في الإناء الذي فيه الماء ثم قال توضئوا بسم الله فرأيت الماء يفور

الراوي: أنس قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٥٣٥) ، ومن طريقه أخرجه النسائي ١/٦١، وأبو يعلي (٣٠٣٦) ، وابن خزيمة (١٤٤) ، وابن حبان (٦٥٤٤) ، والدارقطني ١/٧١. والحديث سلف من طريق ثابت وحده برقم (١٢٤١٢) ، وسيأتي من طريق قتادة وحده برقم (١٢٧٤٢) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

ما معنى حديث أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٥٥٩) ، ومن طريقه أخرجه البزار (١٩٨١- كشف الأستار) ، والبيهقي في "الشعب" (٦٦٠٥) ، وابن عبد البر ٦/١٢١-١٢٢، والبغوي (٣٥٣٥) . وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٨٦٣) من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (١٩٨١) من طريق ابن لهيعة عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، به. غير أنه قال في متنه: فطلع سعد، بدل قوله: فطلع رجل من الأنصار. وابن لهيعة سيئ الحفظ. وجاءت تسمية الرجل بسعد بن مالك في حديث ابن عمر عند البزار (١٩٨٢) ،…

هل يوجد شرح لـ حديث أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه؟

شرح الحديث قوله : " تنطف لحيته " : من نطف; كنصر وضرب: إذا سال. " قد تعلق نعليه " : أي: حملهما. وفي " القاموس " : علقه تعليقا: جعله معلقا; كتعلقه. " لاحيت " : من لاحاه; أي: نازعه. " تعار " : من التعار - بتشديد الراء - ، وهو السهر والتقلب على الفراش. " ولا هجر ثم " : اسم إشارة; أي:...