حديث نبويالحديث 8874 من 11394

حديث إنك لتسألني عن شيء ما أحفظه أو ما سألني أحد قبلك

الراويسعيد يعني ابن يزيد أبو مسلمة
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سعيد يعني ابن يزيد أبو مسلمة، قال: سألت أنسا: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: ١] أو {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: ٢] ؟ فقال: " إنك لتسألني عن شيء ما أحفظه - أو ما سألني أحد قبلك - "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح، غسان بن مضر من رجال النسائي، وهو ثقة، وسعيد بن يزيد من رجال الشيخين. وأخرجه الدارقطني ١/٣١٦، ومن طريقه الحازمي في "الاعتبار" ص٨١-٨٢ من طريق غسان بن مضر، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٢٩٧٤) عن إسماعيل ابن علية، عن سعيد بن يزيد، به. وأجاب أنس -بدون شك من الراوي-: إنك لتسألني عن شيء ما سألني عنه أحد. وهو الصواب لأن أنسا قد حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر أنهم كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. انظر ما سلف برقم (١١٩٩١) .

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: " إنك لتسألني عن شيء ما أحفظه، أو ما سألني أحد قبلك " : قد جاء في " الصحيح " : عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخلف أبي بكر، وعمر، وعثمان - رضي الله تعالى عنهم - ، فلم أر أحدا منهم يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، فأجاب بعض بأن أنس لعله نسي بعد ما روى كما يدل عليه قوله: ما أحفظه، ومنهم من ضعف به حديث " الصحيحين " ; لصحة هذا الحديث أيضا.
قال الدارقطني: إسناده صحيح، فقالوا بالتعارض، وهو من علامة الضعف.
قلت: والظاهر أن أبا مسلمة سأل أنسا عن قراءة البسملة كيف ما كانت سرا أو جهرا، وكان أنس عالما بعدم الجهر; لظهوره، لا بعدم السر; إذ لا يعلم ذلك إلا من جهته صلى الله عليه وسلم، فلعل أنسا ما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عنه، فأجاب من سأله عن ذلك بما أجاب، فلا تعارض بين هذه الرواية، وبين حديث " الصحيحين " أصلا.
بقي التعارض بين هذه الرواية وبين ما جاء عن أنس : أنهم كانوا يسرون بالبسملة، وهي رواية الطحاوي في " شرح الآثار " .
وفي " المجمع " : رواه الطبراني في " الكبير " ، و " الأوسط " ، ورجاله موثقون.
فإما أن نقول بضعف الروايتين للتعارض، أو نقول: لعل قوله: " إنهم يسرون " مبني على أنه كان يظن ذلك نظرا إلى الظاهر، وما كان يجزم به، فأجاب حين سئل عن ذلك بما أجاب، فاندفع التعارض من البين، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏غَسَّانُ بْنُ مُضَرَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ أَبُو مَسْلَمَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَأَلْتُ ‏ ‏أَنَسًا ‏ ‏أَكَانَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقْرَأُ ‏ { ‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ‏} ‏أَوْ ‏ { ‏الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ‏} ‏فَقَالَ ‏ ‏إِنَّكَ لَتَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ مَا أَحْفَظُهُ أَوْ مَا سَأَلَنِي أَحَدٌ قَبْلَكَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قال كان يطوف على نسائه في ليلة واحدةالحديث السابقحديث أكان رسول الله ﷺ يصلي في النعلين قال نعم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال كان يطوف على نسائه في ليلة واحدة

الراوي: أنس

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو يعلي (٣١٧٥) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٨٤) و (٥٢١٥) ، والنسائي ٦/٥٣-٥٤، وابن حبان (١٢٠٩) ، والبيهقي ٧/٥٤ من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد، به. وزاد فيه: وله يومئذ تسع نسوة. وانظر (١٢٦٤٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أكان رسول الله ﷺ يصلي في النعلين قال نعم

الراوي: سعيد يعني ابن يزيد أبو مسلمة

إسناده صحيح. وهو مكرر (١١٩٧٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار

الراوي: معتمر

إسناده صحيح على شرط الشيخين. معتمر: هو ابن سليمان بن طرخان التيمي. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٠٤) و (٤٠٥) ، والطبراني في "طرق حديث من كذب علي متعمدا" (١٠٤) من طريق معتمر بن سليمان، هذا الإسناد. وانظر (١٢١٥٤) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هل قنت عمر قال نعم ومن هو خير من عمر رسول الله ﷺ

الراوي: محمد يعني ابن سيرين

إسناده ضعيف لضعف محبوب بن الحسن. وسيتكرر برقم (١٣١٨٥) . وأخرجه أبو يعلي (٢٨٣٤) ، ومن طريقه الحازمي في "الاعتبار" ص٨٩ عن سفيان بن وكيع، عن عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد. قال: سألت أنس بن مالك أقنت عمر في صلاة الصبح؟ قال: لقد قنت من هو خير من عمر، قنت النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يذكر فيه أقنت عمر أم لا. وسفيان بن وكيع ضعيف الحديث. وسيأتي برقم (١٣٩٥٢) نفي قنوت عمر، من طريق شعبة، عن مروان الأصفر، عن أنس، وإسناده صحيح. وانظر (١٢١١٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اجلس فإنك مع من أحببت

الراوي: أنس بن مالك

إسناده قوي، شريك بن أبي نمر صدوق لا بأس به، وباقي رجاله قات رجال الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وليث: هو ابن سعد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٨٧٣) عن عيسى بن حماد، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (١٧٩٦) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن شريك بن أبي نمر، به. وانظر ما سلف برقم (١٢٠١٣) . قوله: "بسر"، أي: عبس.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٥٥٩) ، ومن طريقه أخرجه البزار (١٩٨١- كشف الأستار) ، والبيهقي في "الشعب" (٦٦٠٥) ، وابن عبد البر ٦/١٢١-١٢٢، والبغوي (٣٥٣٥) . وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٨٦٣) من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (١٩٨١) من طريق ابن لهيعة عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، به. غير أنه قال في متنه: فطلع سعد، بدل قوله: فطلع رجل من الأنصار. وابن لهيعة سيئ الحفظ. وجاءت تسمية الرجل بسعد بن مالك في حديث ابن عمر عند البزار (١٩٨٢) ،…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إنك لتسألني عن شيء ما أحفظه أو ما سألني أحد قبلك؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إنك لتسألني عن شيء ما أحفظه أو ما سألني أحد قبلك؟

راوي الحديث هو سعيد يعني ابن يزيد أبو مسلمة.

ما معنى حديث إنك لتسألني عن شيء ما أحفظه أو ما سألني أحد قبلك باختصار؟

إسناده صحيح، غسان بن مضر من رجال النسائي، وهو ثقة، وسعيد بن يزيد من رجال الشيخين. وأخرجه الدارقطني ١/٣١٦، ومن طريقه الحازمي في "الاعتبار" ص٨١-٨٢ من طريق غسان بن مضر، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٢٩٧٤) عن إسماعيل ابن علية، عن سعيد بن يزيد، به. وأجاب أنس -بدون شك من الراوي-: إنك لتسألني عن شيء ما سألني عنه أحد. وهو الصواب لأن أنسا قد حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر أنهم كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. انظر ما سلف برقم (١١٩٩١) .

هل يوجد شرح لـ حديث إنك لتسألني عن شيء ما أحفظه أو ما سألني أحد قبلك؟

شرح الحديث قوله: " إنك لتسألني عن شيء ما أحفظه، أو ما سألني أحد قبلك " : قد جاء في " الصحيح " : عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخلف أبي بكر، وعمر، وعثمان - رضي الله تعالى عنهم - ، فلم أر أحدا منهم يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، فأجاب بعض...