نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، " أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بماء في قدح رحراح، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه في القدح، فجعل الماء ينبع، وجعل القوم يتوضئون منه، ويخرج من بين أصابعه "، قال: وجعل القوم يتوضئون، قال: فحزرت القوم، فإذا ما بين السبعين إلى الثمانين
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ثابت: هو ابن أسلم البناني. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/١٧٨، وعبد بن حميد (١٣٦٥) ، والبخاري (٢٠٠) ، ومسلم (٢٢٧٩) ، والفريابي في "دلائل النبوة" (٢٢) ، وأبو يعلى (٣٣٢٩) ، وابن خزيمة (١٢٤) ، وابن حبان (٦٥٤٦) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٤/١٢٢، وفي "الاعتقاد" ص٢٧٣-٢٧٤ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٤١٢) . القدح الرحراح: هو القريب القعر مع سعة فيه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" فحزرت " : - بتقديم المعجمة على المهملة - ; أي: خمنت، أو بالعكس; أي: حفظت، والوجه هو الأول.
*
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
