نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس " قال: ولقد فزع أهل المدينة ليلة، فانطلق قبل الصوت، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، راجعا قد استبرأ لهم الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة عري ما عليه سرج، وفي عنقه السيف، وهو يقول للناس: " لم تراعوا لم تراعوا "، وقال للفرس: " وجدناه بحرا وإنه لبحر " قال أنس: " وكان الفرس قبل ذلك يبطأ، قال: ما سبق بعد ذلك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وثابت: هو ابن أسلم البناني. وأخرجه الطيالسي (٢٠٢٥) ، وعبد بن حميد (١٣٤١) ، والبخاري في "الصحيح" (٢٨٢٠) و (٢٨٦٦) و (٢٩٠٨) و (٣٠٤٠) و (٦٠٣٣) ، وفي "الأدب المفرد" (٣٠٣) ، ومسلم (٢٣٠٧) (٤٨) ، وابن ماجه (٢٧٧٢) ، والترمذي (١٦٨٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٢٩) ، وفي "عمل اليوم والليلة" (١٠٦٥) ، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ١/٤٥٥-٤٥٦، وابن حبان (٦٣٦٩) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص٦٠-٦١، والبغوي (٣٦٨٨) من طرق عن حم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" استبرأ " : - بالهمز - ; من استبرأ الخبر; أي: طلب آخره ليعرفه، ويقطع الشبهة عنه.
" عري " : ضبط - بضم فسكون - .
" بحرا " : أي: يجري كجري البحر.
" يبطأ " : - بالتشديد - على بناء المفعول; أي: ينسب إلى البطء.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
