نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر صلى سبحة الضحى ثمان ركعات، فلما انصرف قال: " إني صليت صلاة رغبة ورهبة، سألت ربي ثلاثا، فأعطاني ثنتين، ومنعني واحدة: سألته أن لا يبتلي أمتي بالسنين، ففعل. وسألته أن لا يظهر عليهم عدوهم، ففعل، وسألته أن لا يلبسهم شيعا، فأبى علي "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، الضحاك بن عبد الله القرشي ذكره البخاري في "تاريخه" ٤/٣٣٤، ومال إلى أنه هو الضحاك بن عبد الله بن خالد بن حزام جد عيسى بن المغيرة بن الضحاك، وقال: إن لم يكن هذا فلا أعرفه. قلنا: والضحاك هذا لم يرو عنه غير بكير بن عبد الله بن الأشج، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، فهو مجهول، وأما من شك في أنه الضحاك بن عثمان بن عبد الله المترجم في "التقريب" فهو احتمال بعيد، لأن كلا منهما من طبقة مختلفة، وإن صح ما رجحه البخاري يكون الضحاك بن عبد الله عم الضحاك بن عثمان. قلنا: والضحاك ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" رغبة ورهبة " : أي: صلاة دعوت فيها راغبا في الإجابة، راهبا عن ردها.
" ثنتين " : أي: دعوتين.
" بالسنين " : أي: بالقحط، والمراد: القحط العام المؤدي إلى الهلاك.
" ألا يظهر " : من الإظهار; أي: ألا يسلط عليهم عدوا من غيرهم من فرق الكفر يستأصلهم كما جاء.
" ألا يلبسهم " : - بكسر الباء الموحدة - ; أي: ألا يخلطهم في معارك المحاربة.
" شيعا " : فرقا يحارب بعضهم بعضا.
" فأبى علي " : أي: ما استجاب لي، وفيه: أن الاستجابة بإعطاء عين المدعو له ليست كلية، بل قد تتخلف مع تحقق شرائط الدعاء، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
