نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن هلال بن أمية قذف امرأته بشريك ابن سحماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " انظروها، فإن جاءت به جعدا أكحل، حمش الساقين، فهو لشريك ابن سحماء، وإن جاءت به أبيض سبطا قضيء العينين، فهو لهلال بن أمية ". فجاءت به جعدا أكحل حمش الساقين
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبد بن حميد (١٢١٨) ، وأبو يعلى (٢٨٢٥) ، والطحاوي ٣/١٠٢ من طريق وهب بن جرير، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٤٩٦) ، والنسائي ٦/١٧١-١٧٢، والبيهقي ٧/٤٠٥-٤٠٦ من طريقين عن هشام بن حسان، به. وأخرجه النسائي ٦/١٧٢-١٧٣، وأبو يعلى (٢٨٢٤) ، والطحاوي ٣/١٠١-١٠٢، وابن حبان (٤٤٥١) من طريق مخلد بن حسين عن هشام بن حسان، به. وفيه قصة اللعان المطولة. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢١٣١) . وعن سهل بن سعد، سيأتي ٥/٣٣٤. "حمش الساقين" بالشين المعجمة أي: دقيقهما. "قضيء العينين" أي: فا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" جعدا " : بفتح فسكون - ; أي: غير سبط الشعر.
" حمش الساقين " : بالشين المعجمة; أي: دقيقهما.
" قضيء العينين " : أي: فاسدهما.
قيل: كلام " النهاية " يقتضي أنه مقصور; أي: - بقاف وضاد وهمزة - ، وقال النووي كعياض: إنه ممدود; أي: - بياء بعد الضاد قبل الهمزة - .
قلت: في " النهاية " : يقال: قضيء الثوب يقضأ، فهو قضيء; مثل: حذر يحذر فهو حذر: إذا تشقق، وظاهر هذا ما قال القائل، لكن كلام " المجمع " يدل على أنه حمل التشبيه على بيان وزن الماضي والمضارع، فقال: قضيء الثوب يقضأ; كحذر يحذر، وهو - فعيل بمد وهمزة - ; أي: فاسدها بكثرة دمع أو حمرة أو غير ذلك، انتهى.
ثم لعل المقصود من هذا الخبر حسن الظن بالرجل، وتحقيق أمر القيافة، لا تفضيح المرأة بعد اللعان، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
