نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لغدوة في سبيل الله، أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم أو موضع قده - يعني سوطه - من الجنة، خير من الدنيا وما فيها، ولو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما ريحا، ولطاب ما بينهما ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها " 12437- عن إسماعيل، عن حميد، عن أنس معناه
معنى الحديث باختصار
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن طلحة -وهو ابن مصرف اليامي- روى له الشيخان، لكن فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وهو صدوق حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وسيتكرر الحديث برقم (١٣٧٧٩) . وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٢٧٩٢) و (٢٧٩٦) ، وابن ماجه (٢٧٥٧) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٥٧) و (٥٨) ، وفي "الزهد" (٢٤٣) ، وأبو يعلى (٣٧٧٥) ، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص١٤٦، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٣٨٠) ، والبغوي (٢٦١٦) من طرق عن حميد الطويل، عن أنس مرفوعا. و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقال في موضع آخر: الغدوة: المرة من الذهاب، والروحة: المرة من المجيء.
وقال في موضع ثالث: وهما عبارة عن وقت وساعة مطلقا لا مقيدا بالغدو والرواح " .
" خير من الدنيا " : أي: لو كان فيها خير، أو قاله على زعمهم، وإلا فكل عمل صالح خير; إذ هي لا تساوي جناح بعوضة، وقيل: أي: من إنفاقها في سبيل الله لو ملكها.
" ولقاب قوس " : أي: قدره.
" قده " : - بكسر وتشديد دال - : السوط; أي: قدر سوط أحدكم; أي: قدر موضع يسع سوطه من الجنة.
" ما بينهما " : أي: بين السماء والأرض، أو بين المشرق والمغرب.
" ريحا " : أي: عطرا أو طيبا.
" ولنصيفها " : - بفتح نون وكسر صاد - : هو الخمار.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
