نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن شهاب: أخبرني أنس بن مالك قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وهي محمة، فحم الناس، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد، والناس قعود يصلون. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " صلاة القاعد نصف صلاة القائم، فتجشم الناس الصلاة قياما "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن أبن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- مدلس ولم يصرح بسماعه من ابن شهاب. وأخرجه أبو يعلى (٣٥٨٣) من طريق محمد بن بكر، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٤١٢١) عن ابن جريج، به. وسيأتي من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد برقم (١٣٢٣٦) ، وإسناده صحيح. وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٥١٢) . وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "محمة"، بفتح الميم والحاء، وبضم الميم وكسر الحاء، في "القاموس": أرض محمة: ذات حمى، أو كثيرتها. "فتجشم"، أي: تكلف.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" فحم " : على بناء المفعول.
" قعود " : أي: في الصلاة.
" فتجشم " : أي: تكلف.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
