نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أنه قال: أتى رجل من بني تميم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني ذو مال كثير، وذو أهل وولد، وحاضرة، فأخبرني كيف أنفق؟ وكيف أصنع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تخرج الزكاة من مالك، فإنها طهرة تطهرك ، وتصل أقرباءك، وتعرف حق السائل، والجار، والمسكين "، فقال: يا رسول الله، أقلل لي، قال: " فآت ذا القربى حقه، والمسكين، وابن السبيل، ولا تبذر تبذيرا " فقال: حسبي يا رسول الله، إذا أديت الزكاة إلى رسولك، فقد برئت منها إلى الله ورسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نعم، إذا أديتها إلى رسولي، فقد برئت منها، فلك أجرها، وإثمها على من بدلها "
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن قيل في رواية سعيد بن أبي هلال عن أنس: إنها مرسلة. ليث: هو ابن سعد، وخالد بن يزيد: هو الجمحي أبو عبد الرحيم المصري. وأخرجه الحاكم ٢/٣٦٠-٣٦١ من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. قوله: "وحاضرة"، قال السندي: في "القاموس": الحاضرة خلاف البادية، وكأن المراد ذو بيوت ومساكن. "طهرة"، أي: تطهير من الذنوب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" طهرة " : - بضم فسكون - ; أي: تطهير من الذنوب.
" تطهرك " : من التطهير.
" وتصل " : عطف على " تخرج " .
" أقلل لي " : أي: في البيان.
" حسبي " : أي: يكفيني في الزكاة الأداء إلى رسولك أم لا؟ فقال: " نعم " .
وفي " المجمع " : رواه أحمد، والطبراني في " الأوسط " ، ورجال أحمد رجال الصحيح.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
