نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن الربيع عمة أنس كسرت ثنية جارية، فطلبوا إلى القوم العفو فأبوا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " القصاص ". قال أنس بن النضر: يا رسول الله، تكسر ثنية فلانة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أنس، كتاب الله القصاص ". قال: فقال: والذي بعثك بالحق، لا تكسر ثنية فلانة. قال: فرضي القوم، فعفوا وتركوا القصاص. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن من عباد الله من لو أقسم على الله أبره "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن ماجه (٢٦٤٩) من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/٢٢٢، والبخاري (٢٨٠٦) و (٤٥٠٠) و (٤٦١١) ، وأبو داود (٤٥٩٥) ، وابن ماجه (٢٦٤٩) ، والنسائي ٨/٢٦ و٢٧ و٢٧-٢٨، وابن أبي عاصم في "الديات" ص٦٢-٦٣، وابن الجارود (٨٤١) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٧١، وفي "شرح مشكل الآثار" (٦٧٥) و (٤٩٥١) و (٤٩٥٢) ، وابن حبان (٦٤٩٠) ، والحاكم ٢/٢٧٣، والبغوي (٢٥٢٩) من طرق عن حميد، به -والحديث عند بعض هؤلاء مختصر. وسيأتي عن محمد بن عبد الله الأنصاري، عن حميد ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" إلى القوم " : أي: مستشفعين إليهم.
" القصاص " : - بالنصب - ; أي: خذوه، أو - بالرفع - ; أي: الحكم القصاص.
" من لو أقسم على الله " : أي: متوكلا على الله، معتمدا على فضله.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
