نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على حمزة، فوقف عليه فرآه قد مثل به، فقال: " لولا أن تجد صفية في نفسها، لتركته حتى تأكله العافية - وقال زيد بن الحباب: تأكله العاهة - حتى يحشر من بطونها "، ثم قال: دعا بنمرة فكفنه فيها. قال: وكانت إذا مدت على رأسه بدت قدماه، وإذا مدت على قدميه بدا رأسه. قال: فكثر القتلى، وقلت الثياب. قال: فكان يكفن، أو يكفن الرجلين - شك صفوان -، والثلاثة في الثوب الواحد. قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عن أكثرهم قرآنا، فيقدمه إلى القبلة. قال: فدفنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يصل عليهم. وقال زيد بن الحباب: فكان الرجل والرجلان والثلاثة يكفنون في ثوب واحد
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أسامة بن زيد -وهو الليثي- فقد روى له مسلم متابعة، وفيه كلام ينزله عن رتبة أهل الضبط، وقد أشار إلى خطئه في روايته هذا الحديث عن الزهري، عن أنس، البخاري -فيما نقله عنه الترمذي في "العلل الكبير" ١/٤١١ -فقال: وحديث أسامة بن زيد، عن ابن شهاب، عن أنس غير محفوظ، غلط فيه أسامة بن زيد. وقال: عبد الرحمن بن كعب عن جابر بن عبد الله في شهداء أحد هو حديث حسن. قلنا: وحديث جابر هذا رواه البخاري (١٣٤٣) وغيره من طريق الزهري عن عبد الرحمن بن كعب. وانظر مسند جابر ٣/٢٩٩. وأما ح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" لو لا أن تجد صفية " : تحزن وتجزع.
" العافية " : كل طالب رزق من أنواع الحيوان، والمراد: السباع والطيور التي تأكل الأموات، والجمع العوافي، وكان ذلك ليتم به الأجر له، ويكمل، ويكون كل البدن مصروفا في سبيله تعالى، أو كأنه لبيان أنه ليس عليه فيما فعلوا به من المثلة تعذيب، حتى إن دفنه وتركه سواء.
" في الثوب الواحد " : قيل: المراد به: القبر الواحد; إذ لا يجوز تجريدهما بحيث تتلاقى بشرتهما، وقد اعتذر بعضهم عنه بالضرورة، وقال بعضهم: جمعهما في ثوب واحد: هو أن يقطع الثوب الواحد بينهما.
" ولم يصل عليهم " : من يقول بالصلاة على الشهيد يرى أن معناه أنه ما صلى على أحد كصلاته على حمزة; حيث صلى عليه مرارا، وعلى غيره مرة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
