نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، أن أنس بن مالك أخبره قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فدخل صاحب لنا إلى خربة يقضي حاجته، فتناول لبنة ليستطيب بها، فانهارت عليه تبرا، فأخذها فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره بذلك قال: " زنها ". فوزنها فإذا مائتا درهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " هذا ركاز، وفيه الخمس "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد: وهو ابن أسلم، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. زهير: هو ابن محمد التميمي. وأخرجه البزار (٨٩٣- كشف الأستار) ، وابن عدي في "الكامل" ٤/١٥٨٤، والبيهقي ٤/١٥٥ من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. قال البزار: لا نعلمه عن أنس إلا من هذا الوجه، ولا روى زيد عن أنس إلا هذا. وفي باب إخراج الخمس من الركاز عن أبي هريرة، وقد سلف حديثه برقم (٧١٢٠) . وعن جابر، وسيأتي ٣/٣٣٥. وعن عبادة بن الصامت، وسيأتي ٥/٣٢٦. قوله: "إلى خربة" قال السندي: ككلمة أو كعنبة أو كنعمة: البناء المنهدم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" ليستطيب بها " : أي: يستنجي.
" فانهارت " : أي: سقطت.
" تبرا " تمييز.
" ركاز " : أي: دفين الكفرة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
