نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: " لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب وأبو بكر رديفه، وكان أبو بكر يعرف في الطريق لاختلافه إلى الشام، وكان يمر بالقوم فيقولون: من هذا بين يديك يا أبا بكر؟ فيقول: هاد يهديني. فلما دنوا من المدينة بعثا إلى القوم الذين أسلموا من الأنصار إلى أبي أمامة وأصحابه، فخرجوا إليهما فقالوا: ادخلا آمنين مطاعين، فدخلا " قال أنس: " فما رأيت يوما قط أنور ولا أحسن من يوم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر المدينة، وشهدت وفاته، فما رأيت يوما قط أظلم، ولا أقبح من اليوم الذي توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو يعلى (٣٤٨٦) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه مقطعا المصنف في "فضائل الصحابة" (٦٠٥) ، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ١/٤٩٦، والحاكم في "المستدرك" ٣/١٢ و٥٧ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي الحديث من طريق ثابت برقم (١٤٠٦٣) ، ومن طريق عبد العزيز بن صهيب مطولا برقم (١٣٢٠٥) . وقوله في آخر الحديث: ما رأيت يوما . ستأتي بالأرقام (١٣٣١٢) و (١٣٥٢٢) و (١٣٨٣٠) ، وسيأتي نحو هذه القطعة في آخ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" بين يديك " : أي: قدامك.
" هاد " : أي: دليل لسبيل الخير، لكن السائل يفهم أنه دليل للطريق الظاهرة، وفيه استعمال للتورية.
" إلى أبي أمامة وأصحابه " : هو أسعد بن زرارة، أبو أمامة الأنصاري الخزرجي النجاري، قديم الإسلام، أحد النقباء ليلة العقبة، يقال: إنه أول من بايع ليلة العقبة، والمراد: أنه أرسل إلى بني النجار، وكانوا أخواله صلى الله عليه وسلم من الأنصار.
" آمنين " : حال بصيغة التثنية وكذا: " مطاعين " ، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
