نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفا يوم أحد فقال: " من يأخذ هذا السيف؟ " فأخذه قوم فجعلوا ينظرون إليه، فقال: " من يأخذه بحقه؟ " فأحجم القوم، فقال أبو دجانة سماك: أنا آخذه بحقه، فأخذه ففلق هام المشركين
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن سعد ٣/٥٥٦، وابن أبي شيبة ١٤/٣٩٨، ومسلم (٢٤٧٠) ، وأبو عوانة في المناقب كما في "الإتحاف" ١/٤٨٣، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٣/٢٣٢ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٣٢٧) ، وأبو عوانة، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٩٢) ، والحاكم في "المستدرك" ٣/٢٣٠ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وفي الباب عن الزبير بن العوام عند البزار (٩٧٩) ، والدولابي في "الكني" ١/٦٩، والحاكم ٣/٢٣٠، والبيهقي في "الدلائل" ٣/٢٣٣. قوله: "ففلق هام المشركين"، أي: شق رؤوسهم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" أبو دجانة " : - بضم الدال وتخفيف الجيم - .
" سماك " : - بكسر أوله وتخفيف الميم - .
" أنا آخذه بحقه " : جاء في رواية أنه قال: فما حقه؟ قال: " لا تقتل به مسلما، ولا تفر به من كافر " .
" ففلق " : أي: شق.
- " هام المشركين " : - بتخفيف الميم - ; أي: رؤوسهم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
