نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقول: فلا أدري، أشيء نزل عليه أم شيء يقوله وهو يقول؟ - " لو كان لابن آدم واديان من مال، لابتغى لهما ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم، إلا التراب، ويتوب الله على من تاب "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الدارمي (٢٧٧٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود الطيالسي (٢١٩٦) ، ومن طريقه أبو يعلي (٣٢٦٧) ، وأخرجه أبو يعلى أيضا (٢٩٥١) و (٣١٤٣) من طريق حرمي بن عمارة، كلاهما (الطيالسي وحرمي) عن شعبة، به. ورواية أبى يعلى الأولى من طريق حرمي ليس فيها قول أنس: فلا أدري شيء نزل عليه أم شيء يقوله. وأخرجه دون قول أنس ابن حبان (٣٢٣٦) من طريق سليمان التيمي، والخطيب ٢/٣٤٧ من طريق عمر بن إبراهيم العبدي، كلاهما عن قتادة، به. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٣٠/٢٨٤، والط…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله : " لابتغى لهما ثالثا " : أي: من شدة حرصه على جمع المال; كما قال تعالى: وإنه لحب الخير لشديد [العاديات: 8].
" ولا يملأ جوف.
.
.
إلخ " : أي: لا يذهب حرصه إلا بالموت.
" ويتوب الله " : أي: ذاك الذي ذكر هو ما عليه طبعه، وإلا، فقد يزهد في الدنيا، ويرغب في الآخرة بتوفيق الله تعالى وتأييده لذلك إذا تاب، وأراد صلاحه.
وفيه ترغيب له في التوبة والإنابة إليه تعالى في زوال هذه الحالة الخسيسة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
