نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن رجلا كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم، وقد كان قرأ: البقرة، وآل عمران، وكان الرجل إذا قرأ: البقرة، وآل عمران، جد فينا - يعني عظم -، فكان النبي صلى الله عليه وسلم، يملي عليه غفورا رحيما، فيكتب عليما حكيما، فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم: " اكتب كذا وكذا، اكتب كيف شئت " ويملي عليه عليما حكيما، فيقول: أكتب سميعا بصيرا؟ فيقول: " اكتب كيف شئت ". فارتد ذلك الرجل عن الإسلام، فلحق بالمشركين، وقال: أنا أعلمكم بمحمد إن كنت لأكتب كيفما شئت، فمات ذلك الرجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الأرض لم تقبله " وقال أنس: فحدثني أبو طلحة: " أنه أتى الأرض التي مات فيها ذلك الرجل، فوجده منبوذا، فقال أبو طلحة: ما شأن هذا الرجل؟ قالوا: قد دفناه مرارا فلم تقبله الأرض " 12216- عن أنس قال: كان رجل يكتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد قرأ البقرة وآل عمران، وكان الرجل إذا قرأ: البقرة وآل عمران، يعد فينا عظيما فذكر معنى حديث يزيد
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي في "إثبات عذاب القبر" (٥٤) ، والبغوي (٣٧٢٥) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٢١٢) من طريق يحيي بن أيوب المصري، وابن حبان (٧٤٤) من طريق معتمر بن سليمان، كلاهما عن حميد، به. وأخرجه البخاري (٣٦١٧) ، وأبو يعلى (٣٩١٩) من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس. وسيأتي الحديث برقم (١٢٢١٦) من طريق حميد، ومن طريق ثابت برقم (١٣٣٢٤) . قلنا: وعامة الروايات في هذا الحديث جاءت مطلقة غير مقيدة، وليس فيها أنه كان يكتب الوحي، وقد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" اكتب كذا وكذا " : أي: كما قلت لك، وكما كتبت أنت; أي: هما وجهان جائزان، وهذا مبني على أنه جوز له في سبعة أحرف.
" أنا أعلمكم " : ضبط - بضم الهمزة - على أنه مضارع من الإعلام; أي: أخبركم بحال محمد، ويحتمل أنه - بفتح الهمزة - على أنه اسم تفضيل،; أي: أنا أعلمكم به بالتجربة.
" إن كنت " : مخففة من الثقيلة.
" منبوذا " : أي: مطروحا، طرحته الأرض.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
