نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مررت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار. قال: قلت من هؤلاء؟ قالوا: خطباء من أهل الدنيا ممن كانوا يأمرون الناس بالبر، وينسون أنفسهم، وهم يتلون الكتاب، أفلا يعقلون "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان، لكن قد توبع كما سيأتي، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وسيتكرر من هذا الطريق برقم (١٢٨٥٦) . وهو في "الزهد" لوكيع (٢٩٧) ، ومن طريقه أخرجه أيضا ابن أبي شيبة ١٤/٣٠٨، وأبو يعلى (٣٩٩٦) . وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٨١٩) ، وعبد بن حميد (١٢٢٢) ، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٥١٣) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٦/١٩٩-٢٠٠ و١٢/٤٧، وفي "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/١٧٠، والبغوي في "شرح السنة" (٤١٥٩) ، وفي "تفسيره" ١/ ٦٨ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" شفاههم " : جمع شفة; أي: أفواههم.
" كانوا يأمرون " : لا يخفى أن الأمر بالمعروف حسنة، فذكره هاهنا لتقبيح نسيان النفس; فإنه قبيح، سيما من العالم المرشد لغيره إلى الصواب، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
