نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر: " من ينظر ما فعل أبو جهل؟ " فانطلق ابن مسعود، فوجد ابني عفراء قد ضرباه حتى برد، فأخذ بلحيته فقال: أنت أبو جهل؟ فقال: وهل فوق رجل قتلتموه، أو قتله قومه؟
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٣٧٣، والبخاري (٣٩٦٢) وبإثر الحديث (٣٩٦٣) و (٤٠٢٠) ، ومسلم (١٨٠٠) ، وأبو يعلى (٤٠٦٣) و (٤٠٧٤) ، وأبو عوانة ٤/٢٢٨ و٢٢٨-٢٢٩، والبيهقي في "السنن" ٩/٩٢، وفي "الدلائل" ٣/٨٦ من طرق عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٢٣٠٤) و (١٣٤٧٧) . وفي الباب عن ابن مسعود نفسه برقم (٣٨٢٤) . وانظر قصة مقتل أبي جهل أيضا في حديث عبد الرحمن بن عوف الذي سلف برقم (١٦٧٣) . ابنا عفراء: هما معاذ ومعوذ، وعفراء أمهما. وقوله: "حتى برد"، أي: مات، هكذا فسروه، ووقع في ر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" حتى برد " : يقال: برد: إذا مات، والمراد: قارب الموت.
" آنت " : بالمد لهمزة الاستفهام، أو بلا مد مع إظهار الهمزتين، أو حذف همزة الاستفهام.
" وهل فوق رجل " : أي: هل أحد فوق من قتلتموه في الشرف; أي: من ثبت على دينه القديم، وقابل أمثالكم حتى قتل، فقد نال شرفا لا يرجى فوقه شرف.
" أو قتله قومه " : على النسبة المجازية; أي: خرج معهم وأعانهم حتى قتل على دينهم، فكأنهم الذين قتلوه; حيث تسببوا لذلك، ويحتمل أن المراد: هل زاد أمركم فوق رجل قتلتموه، بل قتله قومه حيث تركوه فقتل؟ فسوق الكلام على الأول لتعظيم أمره، وعلى الثاني ليحقر أمر المسلمين، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
