نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر: " من كان ذبح قبل الصلاة فليعد "، فقام رجل فقال: يا رسول الله، هذا يوم يشتهى فيه اللحم. وذكر هنة من جيرانه، فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقه، قال: وعندي جذعة هي أحب إلي من شاتي لحم. قال: فرخص له، فلا أدري بلغت رخصته من سواه أم لا؟ قال: ثم انكفأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كبشين فذبحهما، وقام الناس إلى غنيمة فتوزعوها أو قال: فتجزعوها، هكذا قال: أيوب
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة، ومحمد: هو ابن سيرين. وسيأتي مكررا برقم (١٢١٧١) . وأخرجه البخاري (٩٥٤) و (٥٥٤٩) و (٥٥٦١) ، ومسلم (١٩٦٢) (١٠) ، والنسائي ٧/٢٢٣-٢٢٤، وابن ماجه (٣١٥١) ، وأبو يعلى (٢٨٢٦) ، وأبو عوانة ٥/٢٢٦، والبيهقي ٩/٢٦٢ و٢٦٣ من طرق عن إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد- والحديث عند بعضهم مختصر. وأخرجه البخاري (٩٨٤) ، ومسلم (١٩٦٢) (١١) ، وأبو عوانة ٥/٢٢٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٧٣، والبيهقي ٩/٢٧٧ من طريق حماد بن زيد، وعلقه البخاري بإثر الحديث (٥٥٥٧) ، ووص…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" هنة " : - بفتحتين - تأنيث هن، ويكون كناية عن كل اسم جنس، والمراد: الحاجة; أي: لأجل اشتهاء اللحم في هذا اليوم، وفقر الجيران، عجلت في التضحية.
" جذعة " : - بفتحتين - : هي من الضأن ما تم له سنة، وقيل: دون ذلك.
" هي أحب " : أي: أطيب وأنفع؟ لسمنها.
" انكفأ " : أي: مال ورجع.
" غنيمة " : بالتصغير; أي: إلى قليل من الغنم.
" فتجزعوها " : أي: اقتسموها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
