حديث نبويالحديث 8287 من 11394

حديث لولا أن لا تدافنوا لسألت الله تبارك وتعالى أن يسمعكم من عذاب أهل القبور ما أسمعني

الراويسفيان قال سمع قاسم الرحال
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سفيان قال سمع قاسم الرحال، أنسا يقول: دخل النبي صلى الله عليه وسلم خربا لبني النجار كأنه يقضي فيها حاجة، فخرج إلينا مذعورا أو فزعا، وقال: " لولا أن لا تدافنوا، لسألت الله أن يسمعكم من عذاب أهل القبور ما أسمعني "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح، قاسم الرحال: هو ابن يزيد، ترجم له الحافظ في "التعجيل" (٨٧٥) ، روى عنه سفيان بن عيينة وحماد بن سلمة، ووثقه ابن معين في رواية إسحاق بن منصور، وابن خلفون، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: ربما أخطأ. وسفيان شيخ أحمد: هو ابن عيينة. وأخرجه الحميدي (١١٨٧) ، وأبو يعلى (٣٦٩٣) ، وابن أبي داود في "البعث" (١٤) ، وابن الأعرابي في "معجمه" (٣٣) ، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (٩٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٠٧) . الخرب، بفتح الخاء وكسر الراء: جمع خربة، مثل…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏قَالَ سَمِعَ ‏ ‏قَاسِمٌ الرَّحَّالُ ‏ ‏أَنَسًا ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏دَخَلَ النَّبِيُّ ‏ ‏عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ ‏ ‏خَرِبًا ‏ ‏لِبَنِي النَّجَّارِ ‏ ‏وَكَانَ يَقْضِي فِيهَا حَاجَةً فَخَرَجَ إِلَيْنَا مَذْعُورًا ‏ ‏أَوْ فَزِعًا ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَسَأَلْتُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ أَهْلِ الْقُبُورِ مَا أَسْمَعَنِي ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث كان يطيف بنسائه في ليلة يغتسل غسلا واحداالحديث السابقحديث لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يطيف بنسائه في ليلة يغتسل غسلا واحدا

الراوي: أنس

إسناده صحيح على شرط الشيخين. معمر: هو ابن راشد البصري. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٠٣٧) ، وابن خزيمة (٢٢٩) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال ابن خزيمة: هذا خبر غريب، والمشهور عن معمر، عن قتادة، عن أنس. قلنا: سيأتي من طريق معمر عن قتادة برقم (١٢٦٤٠) . وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٣٢ من طريق سفيان، عن مسعر بن كدام، عن ثابت، به. وقال: غريب من حديث مسعر عن ثابت، ثم نكتبه إلا من هذا الوجه. وسيأتي من طريق ثابت بالأرقام (١٢٦٣٢) و (١٢٩٢٦) و (١٣٦٤٨) . وانظر ما سلف برقم (١١٩٤٦) . قوله: "يطيف"…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة

الراوي: أنس

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن جدعان: هو علي بن زيد، وهو ضعيف، لكن تابعه ثابت البناني في الحديث الآتي برقم (١٣١٠٥) . سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه أبو يعلى (٣٩٩١) ، والحاكم ٣/٣٥٢ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق علي بن زيد (١٢١٠١) و (١٣٦٠٤) و (١٣٧٤٥) . وهو في الموضع الأخير مطول، وانظر تمام تخريج الحديث فيه. وأخرجه ابن سعد ٣/٥٠٥، والحاكم ٣/٣٥٢ من طريق سفيان الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر أو عن أنس، بلفظ "خير من ألف رجل". وقال الحاكم بإثره: ورواته عن آخرهم ثقات، و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعنا أنسا يقول صليت مع النبي ﷺ بالمدينة أربعا

الراوي: إبراهيم بن ميسرة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٠٧٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا أنس مسست يد رسول الله ﷺ بيدك

الراوي: ابن جدعان قال

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف على بن زيد بن جدعان. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الدارمي (٥٠) ضمن حديث، والبخاري في "الأدب المفرد" (٩٧٤) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. ويشهد له حديث سلمة بن الأكوع الآتي في مسنده ٤/٥٤-٥٥، ففيه عن عبد الرحمن بن رزين: أنه نزل الربذة هو وأصحابه يريدون الحج، قيل لهم: هاهنا سلمة بن الأكوع صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيناه فسلمنا عليه، ثم سألناه فقال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هذه. وأخرج لنا كفه كفا ضخمة. قال: فقمنا إليه فقبلنا كفيه جميعا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أسكر كثيره فقليله حرام

إسناده صحيح على شرط مسلم، المختار بن فلفل من رجاله، وعبد الله بن إدريس من رجالهما. وهو عند المصنف في "الأشربة" (١٩٠) و (١٩١) . وأخرجه النسائي ٨/٣٠٨، وأبو يعلى (٣٩٥٤) و (٣٩٦٦) من طريق عبد الله بن إدريس بهذا الإسناد. واقتصر النسائي وأبو يعلى في الموضع الأول على الفقرة الأولى منه، ورواية النسائي أخصر. وأخرج أبو يعلى (٣٩٧١) من طريق ابن إدريس أيضا، به: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن شراب باليمن يقال له: البتع والمزر، فقال: "ما أسكر فهو حرام". وأخرج البزار (٢٩٢٠- كشف الأستار) من طريق القاسم ب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أهدى أكيدر دومة للنبي عليه الصلاة والسلام يعني حلة فأعجب الناس حسنها

الراوي: أنس قال

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن جدعان -وهو علي بن زيد بن عبد الله- لكنه قد توبع. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٧/٣٠٩-٣١٠ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (١٢٠٣) عن سفيان بن عيينة، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٣٤٧) ، وفي "مسند الشاميين" (١٦٩٣) من طريق الزهري، عن أنس. وسيأتي الحديث من طريق علي بن زيد بن جدعان برقم (١٣٤٠٠) و (١٣٦٢٦) ، ومن طرق أخرى عن أنس بالأرقام (١٢٢٢٣) و (١٣١٤٨) و (١٣٤٩٢) . وفي الباب عن البراء بن عازب، سيأتي ٤/٢٨٩. قوله: "أكيدر دومه" بضم ا…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لولا أن لا تدافنوا لسألت الله تبارك وتعالى أن يسمعكم من عذاب أهل القبور ما أسمعني؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث لولا أن لا تدافنوا لسألت الله تبارك وتعالى أن يسمعكم من عذاب أهل القبور ما أسمعني؟

راوي الحديث هو سفيان قال سمع قاسم الرحال.

ما معنى حديث لولا أن لا تدافنوا لسألت الله تبارك وتعالى أن يسمعكم من عذاب أهل القبور ما أسمعني باختصار؟

إسناده صحيح، قاسم الرحال: هو ابن يزيد، ترجم له الحافظ في "التعجيل" (٨٧٥) ، روى عنه سفيان بن عيينة وحماد بن سلمة، ووثقه ابن معين في رواية إسحاق بن منصور، وابن خلفون، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: ربما أخطأ. وسفيان شيخ أحمد: هو ابن عيينة. وأخرجه الحميدي (١١٨٧) ، وأبو يعلى (٣٦٩٣) ، وابن أبي داود في "البعث" (١٤) ، وابن الأعرابي في "معجمه" (٣٣) ، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (٩٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٠٧) . الخرب، بفتح الخاء وكسر الراء: جمع خربة، مثل…

هل يوجد شرح لـ حديث لولا أن لا تدافنوا لسألت الله تبارك وتعالى أن يسمعكم من عذاب أهل القبور ما أسمعني؟

الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏قَالَ سَمِعَ ‏ ‏قَاسِمٌ الرَّحَّالُ ‏ ‏أَنَسًا ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏دَخَلَ النَّبِيُّ ‏ ‏عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ ‏ ‏خَرِبًا ‏ ‏لِبَنِي النَّجَّارِ ‏ ‏وَكَانَ يَقْضِي فِيهَا حَاجَةً فَخَرَجَ إِلَيْنَا مَذْعُورًا ‏ ‏أَوْ فَزِعًا ‏...