نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: صبح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر بكرة، وقد خرجوا بالمساحي، فلما نظروا إليه قالوا: محمد والخميس، محمد والخميس، ثم أحالوا يسعون إلى الحصن، ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، ثم كبر ثلاثا، ثم قال: " خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين "، فأصبنا حمرا خارجة من القرية، فاطبخناها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل ورسوله ينهيانكم عن الحمر الأهلية، فإنها رجس من عمل الشيطان " قال سفيان: محمد والخميس يقول: والجيش
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، ومحمد: هو ابن سيرين. وأخرجه البخاري (٢٩٩١) و (٤١٩٨) ، والنسائي ٧/٢٠٣-٢٠٤ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرج الشطر الأول منه الحميدي (١١٩٨) ، والبخاري (٣٦٤٧) من طريق سفيان بن عيينة، به. اما الشطر الثاني -وهو النهي عن لحوم الحمر الأهلية- فأخرجه أبو عوانة ٥/١٦٧ من طريق أحمد بن حنبل، به. وأخرجه كذلك الحميدي (١٢٠٠) ، ومسلم (١٩٤٠) (٣٤) ، والنسائي ١/٥٦، وأبو عوانة ٥/١٦٧-١٦٨، والطحاوي ٤/٢٠٥، والبيهقي ٩/٣٣١ من طريق سفيان بن عيينة، ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" بالمساحي " : جمع مسحاة - بكسر الميم - : آلة يكون رأسها من الحديد; من السحو، وهو الكشف والإزالة.
" ثم أحالوا " : أي: أقبلوا هاربين، وهو من التحول.
" فاطبخناها " : ضبط - بتشديد الطاء - على أنه افتعال من الطبخ.
" فإنها " : أي: أكلها، ووصف الفعل بالنجاسة كما يوصف بالطهارة والخبث والطيب، ونسب إلى عمل الشيطان; لرضاه به، ودلالته عليه، ويحتمل أنه يأكل لحوم الحمر، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
