نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزهري، سمعه من أنس قال: سقط النبي صلى الله عليه وسلم من فرس، فجحش شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة، فصلى قاعدا، وصلينا قعودا، فلما قضى الصلاة قال: " إنما الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا " - وقال سفيان مرة: - " فإذا سجد فاسجدوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٢٥ و١٤/١٧٤، والحميدي (١١٨٩) ، والبخاري (٨٠٥) و (١١١٤) ، ومسلم (٤١١) (٧٧) ، والنسائي ٢/٨٣ و١٩٥-١٩٦، وابن ماجه (١٢٣٨) ، وأبو يعلى (٣٥٥٨) و (٣٥٩٥) ، وابن الجارود (٢٢٩) ، وابن خزيمة (٩٧٧) ، وأبو عوانة ٢/١٠٥ و١٠٦، وابن حبان (٢١٠٢) ، والبيهقي ٣/٧٨، والبغوي (٨٥٠) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/١٣٥، والشافعي في "الرسالة" (٦٩٦) ، وفي "المسند" ١/١١١، والطيالسي (٢٠٩٠) ، وعبد الرزاق (٤٠٧٩) ، والدارمي (١٢٥٦) ، (١٣١٠) ، والب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" وصلينا قعودا " : أي: بإشارته بالقعود.
" فصلوا قعودا أجمعون " : - برفع " أجمعون " على أنه تأكيد لضمير " صلوا " .
- ، وقد جاء في بعض الروايات: أجمعين - بالنصب - .
قال السيوطي في " حاشية أبي داود " : - بالنصب - على الحال به يعرف رواية " أجمعون " - بالرفع - على التأكيد من تغيير الرواة; لأن شرطه في العربية تقدم التأكيد بكل.
قلت: وهذا الشرط فيما يظهر ضعيف، وقد جوز غير واحد خلاف ذلك، فالوجه جواز الرفع على التأكيد.
ثم جمهور الفقهاء على أن الحديث منسوخ، وقد أخذ بظاهره أحمد، وقد رجح قوله كثير من أهل التحقيق، لضعف دليل النسخ، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
