نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزهري، سمعه من أنس قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا ابن عشر، ومات وأنا ابن عشرين، وكن أمهاتي تحثني على خدمته، فدخل علينا، فحلبنا له من شاة داجن، وشيب له من بئر في الدار، وأعرابي عن يمينه وأبو بكر عن يساره وعمر ناحية، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: أعط أبا بكر، فناول الأعرابي، وقال: " الأيمن فالأيمن " وقال سفيان مرة: الزهري: أخبرنا أنس
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، والزهري هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري. وأخرجه ابن سعد ٧/٢٠، والحميدي (١١٨٢) ، ومسلم (٢٠٢٩) (١٢٥) ، وأبو يعلى (٣٥٥٢) و (٣٥٥٣) و (٣٥٥٤) و (٣٥٥٥) و (٣٦٠٠) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/٢٨٥، وفي "الآداب" (٥٥٢) ، وفي "شعب الإيمان" (٦٠٣٤) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٦/١٥٢، والبغوي (٣٠٥٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠٩٤) ، والدارمي (٢١١٦) ، والبخاري (٢٣٥٢) و (٥٦١٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٨٦١) ،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" داجن " : هي الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم.
قلت: كأنه مثل الحائض والحامل فلم يؤنث.
و " شيب " ; أي: خلط اللبن بالماء.
" ناحية " : - بالنصب - ; أي: جالس في ناحية، أو - بالرفع - بتقدير: ذو ناحية.
" أعط أبا بكر " : خوفا من أن يقدم عليه الأعرابي.
" الأيمن " : - بالنصب - ; أي: قدم الأيمن، أو - بالرفع - ; أي: يتقدم، أو أحق، ولم يستأذن الأعرابي في إيثار أبي بكر بحقه كما استأذن ابن عباس ; لعدم أهلية الأعرابي لذلك.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
