نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أتاه رعل، وذكوان، وعصية، وبنو لحيان فزعموا أنهم قد أسلموا، فاستمدوه على قومهم، فأمدهم نبي الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بسبعين من الأنصار - قال أنس: كنا نسميهم في زمانهم القراء كانوا يحطبون بالنهار، ويصلون بالليل - فانطلقوا بهم حتى إذا أتوا بئر معونة، غدروا بهم، فقتلوهم. " فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا في صلاة الصبح يدعو على هذه الأحياء: رعل، وذكوان، وعصية، وبني لحيان " قال: قال قتادة: وحدثنا أنس: أنهم قرءوا به قرآنا، - وقال ابن جعفر في حديثه: إنا قرأنا بهم قرآنا - " بلغوا عنا قومنا، أنا قد لقينا ربنا، فرضي عنا وأرضانا "، ثم رفع ذلك بعد. وقال ابن جعفر: ثم نسخ ذلك، أو رفع
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٣٠٦٤) ، وأبو يعلى (٣١٥٩) من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وقرن به البخاري سهل بن يوسف. وأخرجه ابن سعد ٢/٥٣، والبخاري (٤٠٩٠) ، وأبو عوانة ٥/٤٤، وأبو يعلى (٢٩٢١) ، والبيهقي في "السنن" ٢/١٩٩، وفي "الدلائل" ٣/٣٤٨ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. وأخرجه البخاري (٤٠٨٨) ، والحازمي في "الاعتبار" ص٨٦ من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس نحوه. وسيأتي برقم (١٣٦٨٣) من طريق قتادة، وبرقم (١٣٤٦٢) من طريق حميد بن أبي حميد الطويل، وبرقم (١٢٤٠٢)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" وذكوان " : - بفتح المعجمة وإسكان الكاف - .
" وعصية " : مصغر، والياء مشددة.
" وبنو لحيان " : - بكسر اللام أو فتحها وسكون المهملة - .
" يحطبون " : يجمعون الحطب.
" بئر معونة " : - بفتح الميم وضم المهملة - ، قيل: هي بئر قبل نجد، وكانت غزوتها في أول سنة أربع قبل أحد بأشهر.
وفي " المشارق " : بين عسفان ومكة وأرض هذيل; حيث قتل القراء.
ص" قرؤوا به " : أي: فيه.
وقال الدمياطي: فيه وهم; فإن بني لحيان لم يكونوا من أصحاب بئر معونة، وإنما كانوا من أصحاب الرجيع الذين قتلوا عاصما وأصحابه، وكذا قوله: " أتاه رعل وذكوان.
.
.
إلخ " وهم، وإنما الذي أتاه: أبو مراء من بني كلاب، وأجار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فأخفر جواره عامر بن طفيل، وجمع عليهم هذه القبائل من سليم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
